بدأت الكويت أمس الأول مشاورات لعقد اجتماع مبكر لأوبك في فبراير المقبل وذلك قبل الاجتماع العادي المقرر عقده في مارس فيما اقترحت الجزائر عقد اجتماع لرؤساء الدول المنتجة للنفط لدراسة أوضاع السوق في محاولة لإنعاش الأسعار . وقال مسؤول كويتي كبير: إن الكويت التي تؤيد بقوة اجراء مزيد من التخفيضات في انتاج النفط, بدأت مشاورات في محاولة لعقد اجتماع لأوبك قبل الاجتماع العادي. وحذر وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح من ان أسعار النفط العالمية قد تشهد مزيدا من الهبوط ما لم يتحرك المنتجون على وجه العجل. ودعا الى عقد اجتماع طارىء لأوبك قبل الاجتماع العادي المقرر عقده في 23 مارس في فيينا. وقال المسؤول الكويتي الكبير ان الشيخ سعود قد يبدا مشاورات مع وزراء أوبك الاخرين في الايام المقبلة (لعقد اجتماع كامل لأوبك وليس مجرد محادثات في الكويت) على الارجح في فبراير. وقال الشيخ سعود للصحفيين ان المخزونات العالمية كبيرة جدا ودون استنفادها والمزيد من التخفيضات في الانتاج لا يتوقع ان ترتفع الاسعار. من جهته قال وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي اروين ارييتا أمس ان الجزائر اقترحت عقد اجتماع لرؤساء الدول المنتجة للنفط لدراسة اوضاع سوق النفط قبل الاجتماع المقرر لوزراء نفط أوبك في مارس المقبل. وقال الوزير الذي يترك منصبه في الثاني من فبراير بعد ان يتولي الرئيس المنتخب هوجو شافيز السلطة انه لديه ايضا تقارير تفيد ان الكويت تقترح عقد اجتماع لوزراء نفط أوبك قبل اجتماع مارس. غير ان ارييتا قال انه يعارض اجراء مزيد من التخفيضات. وفي وقت سابق أمس قال اثنان من كبار مستشاري شافيز النفطيين انه لا علم لهما بأي خطط فورية لاجتماعات مع منتجين اخرين للنفط قبل اجتماع أوبك في 23 من مارس.