اعلنت ايران امس اعتقال مسؤولين وضباط في وزارة الاستخبارات الايرانية بتورطهم في عمليات قتل عدد من الكتاب والمفكرين ومعارضين ليبراليين مؤخرا, في غضون ذلك نجا رئيس محاكم طهران علي رازيني امس من محاولة اغتيال فاشلة بعد تعرضه لهجوم مسلح فيما تعهد الرئيس الايراني محمد خاتمي باعتقال منفذي الهجوم . وأعلنت وزارة الاستخبارات الايرانية امس انها وضعت يدها على الشبكة التى قامت بقتل عددا من المفكرين وانها اعتقلت بعضهم وتلاحق الاخرين .. وذكرت ان عددا من مسؤولي وزارة الامن قد تورطوا فى هذه الاعمال الارهابية. واكدت وزارة الامن فى بيان لها بهذا الخصوص ان هؤلاء قاموا بأعمالهم دون رجوع للسلطات العليا فى الوزارة .. واتهمتهم بانهم أداة لجهات سرية نفذوا جرائمهم لاغراض خارجية. واعتبر البيان تورط مسؤولين من وزارة الامن خيانة للوزارة وانهم الحقوا ضربة بسمعة ايران. وادانت الوزارة الجرائم وقتل الاشخاص مهما كانوا .. واكدت رفضها لتهديد أمن المواطنين الايرانيين .. وتعهدت باجتثاث العناصر الارهابية ومحركي حوادث العنف السياسي. وشددت وزارة الامن الايرانية على مسؤوليتها فى ضمان الامن .. وطمأنت المواطنين الايرانيين بانها ستلاحق المجموعات المنحرفة, واضافت انها ستكشف خيوط الجماعات المتورطة فى الداخل والخارج لهذا الملف المعقد لاعتقال باقى المتورطين فىما اسمته بــ(الفتنة) . ومن جهة اخرى افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان رئيس السلطة القضائية في طهران واحد اهم القضاة الايرانيين علي رازيني نجا من محاولة اغتيال امس في العاصمة الايرانية طهران. واضافت الوكالة ان رازيني اصيب بجروح طفيفة في الاعتداء الذي شنه مسلحون على السيارة التي كانت تنقله في وسط طهران. وقالت ان سائق السيارة واثنين من الركاب اصيبوا خلال الاعتداء الذي ترافق بانفجارات قوية. وحصل الاعتداء بعد ان خرج رازيني رجل الدين المعروف والمقرب من الجناح المتشدد في النظام الايراني من مكتبه الواقع في المجمع القضائي (الامام الخميني) في جنوب طهران عائدا الى منزله. ويعاني القاضي من جرح طفيف في الساق وقد تلقى العناية الطبية في احد مستشفيات العاصمة, وقالت الوكالة ان اي جهة لم تتبن بعد محاولة الاغتيال هذه. وتعهد الرئيس الايراني محمد خاتمي باعتقال منفذي محاولة اغتيال رازيني. وطالب الرئيس خاتمي الذي اوفد وزير داخليته لعيادة رازيني في المستشفى الاجهزة الامنية بالاسراع في اعتقال الفاعلين. ــ الوكالات