أصيب ستة أشخاص مدنيين على الأقل جراء اعتداء اسرائيلي جديد أمس على لبنان طال مواقع للمقاومة التي توعدت بالرد على الهجوم الاسرائيلي في الوقت المناسب . وذكرت مصادر أحد المستشفيات أن الجرحى هم تحفة أيوب (45 عاما) وبناتها الثلاث سارة (20 عاما) وأمل خمسة أعوام وسجون عامان وقريبة لهم تدعى حمدة أيوب (60 عاما) بالاضافة إلى جندي سوري. وقالت مصادر الشرطة إن الطائرات الاسرائيلية قامت خلال طلعتين متتاليتين بإطلاق عدد من الصواريخ على مواقع تابعة لحزب الله بالقرب من جنتا ونحلة شرقي مدينة بعلبك التاريخية. ووفقا لمصادر حزب الله فإن الطائرات استهدفت هوائيا تابعا لاذاعة (صوت المستضعفين) التابعة للحزب ولكنها فشلت في اصابتها. وقال شاهد عيان في بعلبك إنه أمكن سماع صوت الانفجارات في كافة أنحاء المدينة بعد الغارة بوقت قصير. وذكرت مصادر غير مؤكدة إن الطائرات الاسرائيلية ربما تكون قد استهدفت مخزنا للاسلحة تابع لحزب الله بالقرب من جنتا. وفيما أكد وقوع الغارة ناطق عسكري اسرائيلي زاعما ان الهجوم استهدف مواقع خارج المناطق الآهلة بالسكان, أعلن نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الحزب سيرد (في الوقت المناسب) على الغارة الاسرائيلية. وقال الشيخ قاسم خلال تجمع في بعلبك (نحتفظ بحقنا في الرد في الوقت المناسب وبالوسائل المناسبة على الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مدنيين لبنانيين) . وكان حزب الله اطلق بعد الغارة الاسرائيلية ,التي ادت الى مقتل عائلة, امرأة واولادها الستة في 22 ديسمبر, ستين صاروخ كاتيوشا على شمال اسرائيل موقعا 16 جريحا مدنيا. وتأتي الغارة الاسرائيلية وسط حملة من التهديدات التي اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقال نتانياهو (لن نتسامح مع اطلاق صواريخ كاتيوشا من جديد وسنرد بمهاجمة اهداف داخل لبنان) . وألمح رئيس الحكومة الاسرائيلية الى ان الطيران الحربي الاسرائيلي سيهاجم البنى التحتية الاقتصادية في لبنان. ــ الوكالات