اوقف المسؤولون عن التوقيت الرسمى للعالم الساعة الذرية لمدة ثانية واحدة قبيل بدء السنة الميلادية الجديدة وذلك فى محاولة لتعويض تغيير بسيط فى معدل دوران الارض . وقد تم اضافة ثانية واحدة الى الدقيقة الاخيرة فى السنة الميلادية الماضية حيث تعتبر هذه الثانية هى الكتلة الثانية والعشرون التى تضاف الى التوقيت العالمى منذ استخدام نظام التوقيت العالمى فى عام 1972. وقد وجد العلماء انه بدون هذا التعديل ستشرق الشمس عند الظهر بعد نحو عشرة الآف سنة. ويرى هؤلاء العلماء ان التغييرات فى حركة المد بالمحيطات هى المسؤولة جزئيا عن التذبذب الطفيف فى دوران الارض. ــ ق.ن.أ