سادت حالة من التمرد امس في صفوف الميليشيات اللبنانية العميلة لاسرائيل بجنوب لبنان واعلن 17 عنصرا تمردهم ولجأوا الى مخفر الشرطة اللبنانية طالبين الحماية, وطالبوا بتسليم انفسهم الى السلطات اللبنانية . وكشفت احصائية امنية لبنانية لعمليات المقاومة خلال عام 98 المنصرم عن مقتل 24 جنديا اسرائيليا واصابة 101 بجروح ومقتل 34 من الميليشيا العميلة واصابة 50 اخرين في 1314 عملية نفذتها المقاومة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي وعملائه كما كشفت الاحصائية عن قيام اسرائيل بشن 116 غارة جوية فضلا عن عمليات قصف مدفعي أدت الى استشهاد 42 مقاوما. ومن جانبه رهن امنون شاحاك رئيس الاركان الاسرائيلي السابق الانسحاب من لبنان بالتوصل الى اتفاق مع سوريا. وفي بيروت أعرب رئيس الوزراء اللبناني الدكتور سليم الحص عن امله ان يشهد العام الحالي تحرير الجنوب اللبناني والبقاع الغربي. وقال في لقاء مع مندوبي وسائل الاعلام امس ان مهمة العهد الجديد صعبة وطويلة مشددا على ضرورة توفر الارادة لايجاد الحلول للأزمات الحالية. وفي سياق التمرد داخل الميليشيات العملية افادت مصادر لبنانية ان المتمردين الـ 17 من بلدة انان التي دخلت يومها الثالث من الحصار المفروض عليها من جانب العملاء. بيروت ــ وليد زهر الدين