رفضت الرئاسة السودانية استلام مذكرة المعارضة السودانية الناشطة في الداخل والتي تضم قادة احزاب ونقابات وشخصيات وطنية مستقلة . وعقد قادة التجمع الوطني الديمقراطي مؤتمرا صحفيا في مكتب غازي سليمان زعيم التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية حضره سفراء كل من فرنسا والمانيا وهولندا لدى الخرطوم. واعلن غازي سليمان اشهار علانية العمل السياسي للتجمع الوطني لاسترداد الديمقراطية. واعتبر قادة المعارضة الداخلية رفض الرئاسة السودانية استقبال الوفد واستلام المذكرة طعنا في مصداقية حكومة الانقاذ وشعاراتها حول التعددية والحريات. واكد قادة المعارضة ان احزاب وقوى التجمع ستمارس نشاطها علنا ولن تلجأ للتسجيل في اطار قانون التوالي. واكد المعارض الجنوبي أبيل الير نائب رئيس الجمهورية الاسبق ان الدعوة التي اطلقها التجمع لعقد مؤتمر وطني للديمقراطية لا يستثني من حضوره الجبهة الاسلامية للانقاذ. وانتقد قادة المعارضة سياسة الحكومة التي ادت إلى جعل السودان جزيرة معزولة موصومة بالارهاب داعين إلى ضرورة تصالح السودان مع جيرانه والعالم. من جانبه اكد محمد الحسن الامين, امين الدائرة السياسية للمؤتمر الوطني, التنظيم السياسي للدولة, ان الرئاسة رفضت استلام مذكرة المعارضة لانها لم تأت بجديد. واتهم الامين المعارضة بمخالفة القانون وموالاة حاملي السلاح في وجه الدولة, معتبرا المذكرة رسالة من وحي افكار المهدي واليسار. الخرطوم ــ محمد الاسباط