وسائد هوائية لمختلف الأعمار والأحجام

اقترحت الإدارة القومية الأمريكية لسلامة السير على الطرق مجموعة من الأمور الأساسية الجديدة لاتباعها لدى اختبار سيارات جديدة ضد الصدمات . وستشمل هذه التغيرات المتقلبات الحقيقية في الحياة مثل حقيقة أن الناس يختلفون في الحجم والوزن ولا يكونون دائما في وضع جلوس مثالي بمقاعدهم عندما يحدث الاصطدام. وبدلا من استخدام اختبار واحد ودمية واحدة, فإن الاقتراح يتطلب اجراء اختبارات على دمى تمثل طفلا بعمر عام واحد, وأطفالا بعمر ثلاث سنوات وست سنوات ودمية تمثل انثى بالغة صغيرة الحجم (تقترب في حجمها من معظم المراهقين). وستستمر هذه الهيئة أيضا باستخدام دمية لشاب بالغ بحجم متوسط وتفكر باضافة دمية كبيرة لشخص ذكر بالغ. وستؤدي هذه التغيرات إذا ما تم تبنيها إلى تحدي المصنعين على انتاج وسائد هوائية يمكنها حماية جميع راكبي السيارة دون تعريض أي منهم للخطر. ولانجاز ذلك, يتعين عليهم تجريب مجموعة من التقنيات الجديدة والتي من بينها وسائد هوائية تنتفخ بقوة متفاوتة استنادا إلى شدة الاصطدام وحجم وموقع الراكب. وقد تضم التحسينات الأخرى مجسات تسلسلية للاصطدام يقوم بها مجسان أحدهما رئيسي والآخر ثانوي بالكشف عن التصادم قبل التسبب بفتح الوسائد الهوائية وبرنامج ذكي لمراقبة المجسات. ولأن الدراسات تظهر ان نصف الشباب لا يرتدون أحزمة الأمان, فإن الإدارة القومية لسلامة السير على الطرق تعتزم العودة إلى اجراء اختبارات على السائقين الذين لا يضعون أحزمة الأمان. ويعارض المصنعون احياء هذا الاختبار مدعين بأن الوسائد الهوائية, القوية بما فيه الكفاية لحماية السائقين الذين لا يضعون أحزمة الأمان ستعرض الأطفال وكذلك الركاب الذين لا يجلسون جيدا في مقاعدهم للخطر. ومع ذلك, تعتقد الإدارة القومية لسلامة السير على الطرق ان التقنيات الجديدة ستتيح للوسائد الهوائية المستقبلية القيام بالوظيفتين أي حماية الأطفال والسواقين الذين لا يضعون أحزمة الأمان. واشنطن ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات