تسارعت خطى الاعداد لعقد قمة عربية طارئة بانضمام المغرب والجزائر الى الدول الموافقة على عقدها, وواصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اتصالاته ومشاوراته حول القمة المقترحة واجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري حافظ الاسد . ومن جانبه دعا الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية الى اجتماع تشاوري لوزارء الخارجية الاربعاء المقبل لبحث الدعوة لعقد القمة العربية. وقالت صحيفة (الاهرام) القاهرية في طبعة مبكرة لعدد اليوم الجمعة ان وزراء الخارجية العرب سيجتمعون بمقر جامعة الدول العربية الاربعاء لبحث عقد القمة التي دعا اليها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لبحث الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق الاسبوع الماضي. وذكرت الاهرام ان عصمت عبد المجيد الامين العام للجامعة دعا جميع وزراء الخارجية العرب لحضور الاجتماع الذي سيرأسه فاروق الشرع وزير خارجية سوريا الرئيس الحالي لدورة مجلس الجامعة. فقد أعلن المغرب موافقته على عقد قمة عربية طارئة. وذكرت وكالة الانباء المغربية انه في اطار الجهود المبذولة على الساحة العربية والهادفة الى عقد قمة عربية طارئة فان المملكة المغربية تبدى موافقتها على هذه المبادرة التي من شأنها لم الشمل العربي وتقوية صفوفه. وابلغت الجزائر القاهرة بموافقتها ودعمها الكامل لعقد القمة العربية خلال استقبال عمرو موسى وزير الخارجية المصري امس للسفير الجزائري بالقاهرة مصطفى الشريف. وقال الشريف عقب اللقاء بأنه ابلغ القاهرة بموافقة الجزائر ودعمها الكامل لعقد قمة عربية, مؤكدا ان العمل العربي المشترك هو الحل لمواجهة التحديات الحالية التي تتطلب استمرار التشاور والتنسيق. واضاف السفير مصطفى الشريف ان اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل بالجامعة العربية سيبحث الدعوة لعقد قمة عربية. وفي سياق متصل أجرى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري حافظ الاسد جرى خلاله التشاور حول عقد قمة عربية للوقوف أمام التطورات الراهنة والقضايا التي تهم الامة العربية وبحث سبل استعادة التضامن العربي وتعزيزه والاتفاق على الخروج برؤية موحدة لاحياء العمل المشترك وتعزيز قدرة الامة العربية على مواجهة التحديات المفروضة عليها. ومن جانبها دعت صحيفة (الثورة) اليمنية امس الى أن تكون القمة العربية المرتقبة قمة للمصالحة والمصارحة وأن تكون على القدر المطلوب من الايجابية والفعالية. وطالبت الصحيفة القادة العرب بالتوصل الى الآليات التي تحول دون تهديد أمن أية دولة عربية شقيقة والا يتحول الاختلاف السياسي الى سبب لتهديد الاستقرار والسلام الاجتماعي فيما بين العرب. ــ الوكالات