توصل الباحثون في السويد إلى نتيجة مفادها ان النساء اللواتي يحملن بواسطة التخصيب الصناعي يعانين من آلام الظهر ضعف ما تعاني النساء الحوامل بشكل طبيعي.وكان بير كريستيانسون وزملاؤه في جامعة أوبسالا قد طلبوا من مجموعة من النساء الاحتفاظ بسجل لموعد تعرضهن لآلام الظهر خلال فترة الحمل الأخيرة . وأبلغت النساء الحوامل بواسطة التخصيب الصناعي بشعورهن بالألم ضعف عدد مرات الحالات عند النساء ذوات الحمل الطبيعي, وتبين ان النساء اللواتي عانين من أشد الآلام يتمتعن بتركيزات هي الأعلى لهرمون ريلاكسين في الدم. ويتم افراز هرمون ريلاكسين من قبل المبيضين خلال فترة الحمل, ويعمل عقار التخصيب الصناعي خارج الجسم (آي.في.إف) الذي يحث المبيضين على انتاج البيوضات وزيادة مستوى الهرمون في الدم. ويعمل الهرمون على اضعاف وإرخاء وصلات الربط التي تربط عظام الورك معا, ويعتقد كريستيانسون ان هذا هو ما يسبب الألم لأن العظام يمكن في هذه الحالة ان تحتك ببعضها البعض, ويقول كريستيانسون: (قد تكون هذه إحدى مساوىء ارتفاع مستوى هرمون ريلاكسين, وقد تكون هناك مساوىء أخرى) . ولتجنب التعرض لهذه الأعراض الجانبية, يقترح كريستيانسون تنشيط المبيضين واستخراج خلايا البويضة كالمعتاد من ثم تجميدها. واذا ما تم ادخال البويضات لاحقا في دورة حيضية عادية بدلا من دورة تعززت بتعاطي عقار (آي.في.إف) فإن مستوى هرمون ريلاكسين في أي حمل ناتج عن ذلك سيكون طبيعيا. ويوافق راندال رينجيار, طبيب الغدد الصماء في جامعة (إيست كارولاينا) في جرينفل بولاية نورث كارولاينا الأمريكية على ما يقترحه كريستيانسون بقوله: (ستكون هذه على ما يبدو طريقة مثلى لحل تلك المشكلة) .