بطارية سيارة بقوة مضاعفة تخفض التلوث

توصل الباحثون في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا إلى نتيجة مفادها ان زيادة القوة الكهربائية لبطاريات السيارات إلى ثلاثة اضعاف قوتها الحالية سيفيد البيئة . ان بطاريات السيارة المألوفة التي تبلغ قوتها 12 فولت لم يعد بمقدورها توفير طاقة كافية لتشغيل اجهزة الحد من الغازات المنبعثة والاجهزة الالكترونية المتطورة للمحرك ناهيك عن مجموعة الاجهزة الالكترونية التي بات سائقو السيارات يرغبون بوجودها في متناول يدهم مثل الهواتف المتحركة واجهزة الفاكس التي تستخدم داخل السيارة. ويقوم اتحاد من الشركات يترأسه معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا بتطوير انظمة اسلاك متطورة تعمل مع جيل جديد من البطاريات الحمضية الرصاصية التي تبلغ قوتها 36 فولت, وتستهلك السيارات حاليا حوالي كيلواط من الطاقة, لكن غاري ديسجر وسيليرز مدير المشروع في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا يقول ان المعدات الجديدة سترفع من حاجة السيارة للطاقة إلى حوالي 4 كيلواط. وستكون المحولات الحفازة من اوائل الاجهزة المستفيدة من البطاريات بقوة 36 فولت, لان هذه المحولات تعتبر غير فاعلة عندما تكون باردة, ولذا فان تسخينها مسبقا يمكن ان يخفض بشكل كبير من الغازات المنبعثة لدى تشغيل السيارة, لكن البطاريات الحالية التي تبلغ قوتها 12 فولت تعجز عن توفير طاقة التسخين المطلوبة. وعلاوة على ذلك, فان صمامات المحرك التي تشغل حاليا بطريقة ميكانيكية يمكن تشغيلها كهربائيا باستخدام البطاريات الجديدة مما يتيح امكانية تعديل عمل المحرك لكي يتلاءم مع الظروف المتغيرة. ماساشوسيتس ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات