خبيران عسكريان مصريان: احتمال عمليات الإنزال واردة

قال محللون عسكريون مصريون أن الهجمة الأمريكية البريطانية على العراق قد تستمر أكثر من ثلاثة أيام وأشاروا الى ان الاسلحة المستخدمة في العدوان الاخير هي نفسها التي استخدمت من قبل لكنهم لم يستبعدوا احتمال قيام القوات الامريكية بعمليات انزال بحري وجوي لقوات خاصة يتم تكليفها بتنفيذ أعمال تخريبية داخل العراق . وقال الفريق سعد الدين الشاذلي ان جملة من العوامل تؤثر في سير عملية الهجوم الامريكي على العراق, وان كان اهمها تعطيل اجراءات العزل التي يتعرض لها الرئيس الامريكي كلينتون, وبذلك يمكن ان تستمر العملية الهجومية الى اكثر من ثلاثة ايام, وعلى الرغم مما يقوله كلينتون من أنه حريص على مشاعر المسلمين, وبالتالي سيحاول الانتهاء من (تدمير العراق) قبل شهر رمضان, أي قبل السبت والاحد القادمين! ويقول الفريق سعد الدين الشاذلي ان الهدف من الضربة الصاروخية هو إجهاض قدرة العراق على إنتاج أو اطلاق اسلحة الدمار الشامل, وهو ما يتناقض مع الواقع, فالعراق ليس لديه الآن اسلحة دمار شامل, ولا تتوفر لديه امكانية تصنيعها.. ويقول الفريق الشاذلي بنبرة ملؤها الأسى: ما يحدث حاليا على أرض العراق (شيء مخز لكل العرب) . وعن الاسلحة المستخدمة وان كانت جديدة أو يتم تجريب اسلحة معينة في ضرب العراق. يقول الفريق الشاذلي: امريكا ليست في حاجة الى استخدام نوعية جديدة من السلاح فصواريخ كروز ذات المدى 100 كيلو متر يتم اطلاقها من السفن والطائرات المتوفرة في المنطقة. والعراق ليس لديه إمكانيات لمقاومة الاسلحة الامريكية. وتوقع اللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجي المصري ان تستمر الهجمة الأمريكية فترة ما بين يومين أو ثلاثة, ولكنها قد تطول إلى أكثر من ذلك, بناء على متابعة ما يتم تحقيقه في أهداف ميدانية. وان الأسلحة المستخدمة هي نفس الأسلحة التي تم استخدامها من قبل في الضربات الجوية الأمريكية والبريطانية على العراق, من صواريخ كروز, أو صواريخ (توماهوك) , ولكن هذا لا يمنع من احتمال قيام القوات الأمريكية من خلال انزال بحري أو جوي بأفراد قوات خاصة, يؤدون مهمة أعمال تخريبية داخل العراق. وعن الأهداف الأمريكية من الهجوم. قال طلعت مسلم ان الأهداف سياسية بالأساس وتعبر عن رغبة في الانتقام نتيجة لفشل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في تحقيق أهدافهما في المنطقة, أما النتائج المباشرة للضربة الأخيرة فهي اضعاف القوة العسكرية العراقية, واضعاف القدرة العراقية عموما على انتاج أي أسلحة تقليدية أو غيرها.. وهي تحقق نظاما جديدا للأمم المتحدة, وتكاد تلغي (جامعة الدول العربية) , فالرئيس الأمريكي كان قبل يومين فيما يشبه الاحتفالية بغزة, وبقراره ضرب العراق بعد تلك الزيارة الاحتفالية بيومين فإنه يضع الأمة العربية كلها في تناقض حاد, لأنه لم يضع في اعتباره ان العراق جزء من أمة وينتمي لمنظمة اقليمية.. وللأسف تثبت الأحداث ان تصور كلينتون عن ردود الأفعال صحيح, فإلى الآن ما زالت ردود فعل الدول العربية ضعيفة للغاية باستثناء دولة أو دولتين عربيتين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات