بدأ الملياردير الامريكي ستيف فوربس صاحب المجلة الاقتصادية ذائعة الصيت حملة اعلانية في الراديو يحث فيها على اقالة الرئيس بيل كلينتون بسبب فضائحه, وفي الوقت ذاته مولت منظمة من اليسار الوسط المدافعة عن الحقوق المدنية حملة اعلانية مشابهة ولكن ضد الاقالة, في حين انهالت آلاف الرسائل على الكونجرس منها ما يؤيد عزل الرئيس ومنها مايبحث عن التوبيخ فقط . ويقول فوربس الديمقراطي الذي يعد نفسه لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في الاعلان (هذه لحظة حاسمة فهؤلاء الذين اختاروا ان يدافعوا عن الشرعية والنظام القضائي يفعلون ذلك وسط التهديد بوجود مخاطر سياسية ولكنهم يعلمون ان غض الطرف عن هفوات الرئيس تمثل خطرا اكبر على النظام الديمقراطي للولايات المتحدة) . وكان فوربس قد اعلن تصميمه على الدخول في معركة الانتخابات الرئاسية منذ فشله في الحصول على دعم حزبه ــ الديمقراطي في انتخابات 1996. اما الاعلان الذي تقوده منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية ضد اقالة كلينتون فيذاع في عدد من المدن الامريكية وتقول امرأة في هذا الاعلان (لايمكن ان اصدق انهم سيصوتون لاقالة الرئيس. ويرد رجل عليها. تبا, كم مرة علينا ان نقول للكونجرس ان يطوي هذه الصفحة, لماذا لايتم التصويت على توبيخ الرئيس؟ لينتهوا من هذه القضية) . فتقول امرأة: اتعرف ماذا ينتظرنا لوصوت مجلس النواب على اقالته يوم الخميس؟ تنتظرنا ستة أشهر من محاكمة اقالة في مجلس الشيوخ والبلاد ستكون مشلولة, اتعرف من سيعاني من كل ذلك) . فيرد الرجل (نحن) وقد وصلت خلال الايام القليلة الماضية آلاف الرسائل الى مبنى الكونجرس تطالب بعضها بالاقالة وتعارض الاخرى ذلك.