كشف النقاب مؤخراً عن آلية جديدة للاستظهار المرئي للمعلومات تسمح لسائق السيارة باختيار مايبتغيه من بيانات حول الحالة العامة لسيارته أثناء الحركة والوقوف. ويعود فضل ابتكار هذا النظام الجديد لشركة (فيستيون) الإنجليزية وسوف يبدأ تركيبه في السيارات الحديثة في غضون السنوات الخمس المقبلة . وبدلاً من مجموعة العدادات الثابتة, فإن النظام الجديد يتألف من مجموعة شاشات صغيرة وأضواء التحذير الرقمية التي تنتشر أمام السائق, ويمكنه أن يختار المعلومات التي يريد تنشيطها وقراءة دلالاتها. ويمكن للسائق أيضاً أن يختار اللون المفضل لعرض المعلومات وكذلك اللغة التي يفهمها بضغطة زرّ. وقال مهندسون في شركة فيستيون بأن شاشة الاستظهار التي يتضمنها هذا النظام أكثر وضوحاً وصفاءً من شاشات البلورات السائلة التقليدية وكذلك شاشات الاستظهار بالأشعة المهبطية (المستخدمة في شاشات التلفزيون والحاسوب). وهي تستخدم في هذا المجال تقنية جديدة أطلق عليها خبراء فيستيون مصطلح (جهاز المرآة المصغّرة الرقمية) . وقال تشارلز تزولوك, مدير عام الشركة: (إن برمجة هذا النظام هي أمر غاية في السهولة, ويمكن تطبيقه في مختلف أنواع وموديلات السيارات. إنه ببساطة يمثل أداة جديدة لبعث الحياة في لوحة القيادة) . ويسمح هذا النظام بإدخال العديد من البرامج والبيانات الجديدة تماماً والمتعلقة بالحالة العامة للسيارة والتي لاتكشفها العدادات التقليدية كالتسارع اللحظي وضغط الهواء ضمن كل من العجلات الأربع ومستوى زيت المحرك ودرجة لزوجته وصلاحيته ومستوى الماء في دارة تبريد المحرك.. إلخ. ومن الإضافات الاختيارية التي اشتمل عليها النظام شاشة جانبية مستطيلة تعرض باستمرار صور مايحدث في المقاعد الخلفية والتي تلتقطها كاميرة فيديو, مما يسمح للسائق بمراقبة أولاده الصغار الجالسين في الخلف دون الحاجة للاستدارة إلى الوراء وصرف النظر عن القيادة. كتب عدنان عضيمة