رغوة كيماوية لتطهير آثار الاسلحة البيولوجية

يركز العلماء اليوم جهودهم على التخلص من الكوارث التي يصنعها الانسان قبل ان تلحق اي اذى بالبشرية, ويعمل الباحثون الامريكيون على تصميم رغوة يأملون بان تؤدي الى تثبيط نشاط الجراثيم القاتلة التي تنتجها الاسلحة الكيماوية بدون ترك مخلفات سامة وراءها.ويقول ويليام ايرل, المتخصص في الكيمياء الطبيعية بمختبر لوس الاموس القومي والذي ينسق البحوث الحكومية في مجال ازالة التلوث, انه لمن غير المجدي ازالة مادة خطرة اذا كان المقصود احلالحها بمادة خطرة اخرى, ويضيف قائلا: يستخدم الجنود مواد ازالة للتلوث شديدة العدوانية لكن لا اعتقد ان احدا يرغب برشها بالجوار) . ولهذا السبب, يقوم علماء كيمياء في مختبر سانديا القومي بالقرب من البوكويرك بولاية نيومكسيكو الامريكية بوضع اللمسات الاخيرة على مزيج من بروكسيد الهيدروجين وبايكربونات الصودد وبعض المواد المنزلية التي ستؤدي الى اكسدة غاز الاعصاب وتحطيم البكتيريا. ويتم خلط المزيج مع رغوة من اجل تسهيل استخدامها على الجدران والاثاث. لقد اثبتت التجارب على البكتيريا غير الضارة والكيماويات غير السامة نجاحها ويعتزم الجيش اختبار الرغوة على غاز ( في اكس) وغاز الخردل وعلى الميكروبات مثل الانتراكس في العام المقبل. ويقول ايرل انه اذا ما اثبتت الرغوة فعاليتها, فانه سيتعين على الباحثين تهيئتها لكي تناسب مختلف السطوح, فالمواد المزيلة للتلوث (المطهرة) التي تعمل في انبوب اختبار قد لا تعمل على مكتب او سجادة ويدرس مطار سان فرانسيسكو تجهيز مبناه الجديد بالرغوة اذا ما نجحت الاختبارات . نيومكسيكو - البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات