قاذف لهب لردع لصوص السيارات

تمكن مخترع من جوهانسبيرج في جنوب افريقيا من ابتكار جهاز سيدر عليه الملايين وهو عبارة عن قاذف للهب يستخدمه سائقو السيارات لردع اللصوص والمهاجمين بضغطة بسيطة من أقدامهم على دواسة مخفية في أرضية السيارة . وكان هذا المخترع الذي يدعى تشارلز فوري قد طرح الجهاز الجديد الذي سماه (القاذف) قبل اسبوعين. واصطف الناس الذين أثار انطباعهم قدرة الجهاز على اطلاق نفثة من اللهب لمسافة عشرة أقدام على أي من جانبي الأبواب الأمامية للسيارة, طوابير للحصول على الجهاز الذي يبلغ ثمنه 360 جنيها استرلينيا. وقال فوري معلقا انه (بحلول نهاية فبراير من العام المقبل سنكون قد ركبنا المئات من هذا الجهاز, فنحن نتلقى طلبات من جميع أرجاء البلاد. وتشير الاحصائيات التقريبية الى ان الشهور الستة الأولى من العام الحالي شهدت سرقة أكثر من 4000 سيارة من قبل لصوص مسلحين في منطقة جوهانسبيرج وحدها. وفقد الكثيرون حياتهم على أيدي لصوص السيارات الذين لا ينتظرون حتى يخرج السائق من السيارة وإنما يطلقون عليه النار وهو بداخلها خوفا من ان يكون مسلحا. ويقول مؤيدو هذا الاختراع الذي ينفث غاز البترول السائل المشتعل على اللص, انه يساعد في تقليل حوادث السرقة, حيث يتيح لسائق السيارة اطلاق عشرات النفثات اعتمادا على حجم اسطوانة الغاز الموضوعة في صندوق السيارة الخلفي. ويقوم انبوبان صغيران بايصال الغاز الى فوهة تحت السيارة ترسل اللهب باستخدام دواسة مخفية على أرضية السيارة. ويرى فوري ان لا حاجة لوجود فوهة من الامام لأنه بامكانك في حال جاء اللص من أمام السيارة ان تصدمه أو تطلق النار عليه, وفي الوقت نفسه فإنها ضرورية على جانبي السيارة لأن اللص عادة ما يقترب من النافذة ليتأكد من انك لا تحمل شيئا بيديك. وفي هذه اللحظة يمكنك الضغط على دواسة الجهاز الذي يطلق لهبا بدوره يؤدي الى اصابة المعتدي بحروق بالغة أو يسبب له العمى الدائم. وتجيز الشرطة في جوهانسبيرج استخدام هذا الجهاز دفاعا عن النفس أو الممتلكات. ولدى سؤاله عن كيفية اعتقال اللص الذي ينجح في سرقة سيارة غير مأهولة بهذا الجهاز, ارتبك فوري ورد قائلا: (من الواضح ان هذا الأمر يشكل مشكلة, لكن مثل المسدس لا يمكن اعتبارك مسؤولا عن استخدامه من قبل أشخاص عديمي المسؤولية) . ومن المتوقع ان يلقى الجهاز الجديد اقبالا خاصا من قبل الاغنياء والمشاهير وافراد العصابات الذين يخافون الهجمات من العصابات المنافسة أو الشرطة. جوهانسبيرج ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات