علمت(البيان)من مصادر مطلعة في عمان ان الحكومة الاسرائيلية ترغب بزيادة حجم تواجدها الدبلوماسي في الاردن عبر استحداث قنصليتين لاسرائيل في مدينة العقبة الواقعة جنوب الاردن , وفي مدينة اربد شماله.ويوجد لاسرائيل في الاردن, سفارة ضخمة تقع في حي راق غرب عمان , تتولى تقديم التأشيرات, والتسهيلات الدراسية والثقافية والتجارية , ويحيط السفارة, طوق امني اردني, بالاضافة الى حراسات اسرائيلية تراقب الموقع ليل نهار في حين يراجع اردنيون, السفارة, في اغلب الاحوال, طلبا لتأشيرات الزيارة الى فلسطين المحتلة. ووفقا للمصادر ذاتها فان هناك ترددا رسميا اردنيا في السماح لاسرائىل بزيادة حجم تواجدها الدبلوماسي , لاسباب تتعلق بوجود مخاوف امنية, بالاضافة الى عدم اقتناع السلطات الاردنية بمبررات اسرائيل لزيادة حجم التواجد الدبلوماسي , خصوصا, في مدينة اربد التي تشهد رفضا شعبيا لاشكال التطبيع مع اسرائيل, ووجود تيارات سياسية ذات امتداد في المدينة مناهضة لاسرائيل, في حين ان المطالب الاسرائيلية بافتتاح قنصلية في العقبة تعود لرغبة اسرائيل بخدمة السياح, والحركة التجارية, كون العقبة مدينة بحرية, تطل على البحر الاحمر, وتستخدم كميناء تجاري, بالاضافة الى كونها مدينة سياحية تجاور مدينة ايلات الاسرائيلية, التي يتدفق منها واليها مئات السائحين يوميا. وكان دبلوماسيون اسرائيليون تعرضوا في وقت سابق الى هجوم من جانب مجهولين , واطلاق كثيف للنيران, وادى الى جرح عدد منهم, الامر الذي ادى الى زيادة حجم الرقابة الامنية, ولهذا فان المخاوف الاردنية من تلبية رغبة اسرائيل بزيادة حجم تواجدها الدبلوماسي , يعود الى رغبة السلطات الاردنية, بحصر رقابتها الامنية في موقع واحد, بدلا من زيادة الضغط الامني, في عدة مواقع, مما قد يؤدي الى استغلال ثغرات من جانب اردنيين يستهدفون اسرائيل. وعلمت (البيان) ان الحكومة الاسرائيلية تلقت علما, وفي عدة مناسبات رفض عمان افتتاح قنصلية اسرائيلية في اربد, في حين ان افتتاح قنصلية اسرائيلية في العقبة الاردنية , قد يقابله افتتاح قنصلية اردنية في ايلات.