طالب هنرى هايد رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الامريكي الرئيس بيل كلينتون امس بأن يكون بطلا ويستقيل في الوقت الذي اكد فيه كلينتون من اسرائيل انه لا ينوي على الاطلاق تقديم استقالته, وفي خطوة اخرى من شأنها ان تزيد المستقبل السياسي للرئيس الامريكي ظلاما رفضت الادارة الجمهورية في الكونجرس التصويت على اية عقوبة اخرى غير الاقالة خلال جلسة التصويت بمجلس النواب الخميس المقبل . وقال هايد لمحطة سي بي اس التليفزيونية الامريكية: نعم اعتقد ان الرئيس يجب ان يتنحى وهذا التصرف سيكون بطوليا لو فعله. وقال ان استقالة كلينتون ستوفر نهاية (سريعة وجذرية) للفضيحة التي تهدد رئاسة كلينتون منذ نحو عام. وستكون سبيلا للخروج بشرف اما اذا لم يستقل فمن الصعب التنبؤ بالعواقب. في حين قال كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس امس (ليس لدي اي نية في الاستقالة, فهذا شيء لم يخطر ابدا بذهني) . واكد كلينتون ايضا انه لن يعترف بانه ضلل العدالة او حنث باليمين خلال محاولاته التغطية على علاقته مع المتدربة السابقة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي وقال (لا استطيع الاعتراف بشىء لم افعله ابدا) . واوضح كلينتون الذي كان يتحدث للمرة الاولى علنا منذ تصويت اللجنة القضائية انه لم يفاجأ بالنتيجة, وقال (من الواضح ان نتيجة التصويت كانت معروفة سلفا) . وعلى الاثر سعى نتانياهو الى وقف اثارة هذا الموضوع مطالبا الصحافيين بعدم توجيه المزيد من الاسئلة حول الاقالة ودعا الى طرح اسئلة عن عملية السلام فى الشرق الاوسط. وقال (تستطيعون طرح كل ما تريدون من اسئلة لكنني اعتقد ان الرئيس جاء الى هنا برسالة واضحة جدا وللقيام بكل وضوح بزيارة سلام. واعتقد انه سيكون من المناسب توجيه سؤال او اثنين عن عملية السلام) . وقد ندد البيت الابيض امس الاول بتصويت اللجنة القضائية لمجلس النواب التي اقر جميع اعضائها الجمهوريين اجراءات الاقالة التى رفضها فى المقابل اعضاؤها الديمقراطيون. وفي الوقت ذاته رفضت الادارة الجمهورية لمجلس النواب امكانية ان يصوت نواب المجلس على عقوبة اخرى ضد الرئيس كلينتون غير الاقالة خلال جلسة التصويت المقررة الخميس المقبل. واكد رئيس المجلس الجمهوري روبرت ليفينجستون فى رسالة موجهة الى رئيس اللجنة القضائية الجمهوري هنري هايد ان (التصويت على توجيه اللوم للرئيس سيخل بتوازن القوى الهش) . وكانت اللجنة القضائية رفضت امس الاول اقتراحا ديموقراطيا يرمي الى السماح للمجلس بالاختيار بين التصويت على الاقالة او التصويت على توجيه اللوم والذي يعتبر عقوبة معنوية. ــ الوكالات