أمريكا وبن لادن ... العلاقة المعقدة(3 3)،(البيان)تنشر النص الحرفي لمذكرة الادعاء الأمريكية ضد بن لادن إحكام حبل المشنقة حول وديع الحاج،لغز مقتل البنشيري في فيكتوريا يبحث عن حل

تناولت الحلقة الأولى من مذكرة الادعاء الأمريكي ضد المتهمين الستة(أسامة بن لادن) ومجموعته القيادية في تنظيم القاعدة,(محمد عاطف ووديع الحاج وفضل عبدالله محمد ومحمد صادق عودة ومحمد راشد داود العوايلي)خلفية عن التنظيم وخطوات انشائه وخطابه المعادي لأمريكا, وبنيته الهيكلية, والأنشطة التجارية التي استخدمها غطاء لنشاطه والتحالف مع عناصر أخرى من خارجه , ومحاولات الحصول على أسلحة نووية وكيماوية, واعداد قاعدة عمليات في كينيا, كانت الأساس في تفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام. وتناولت الحلقة الثانية الاعداد الأولي والنهائي للعمليتين وتحركات المتهمين الأساسيين ما بين افريقيا وأفغانستان وباكستان, ودور كل منهم في عملية التفجير ولقاءاتهم معا ومع آخرين شاركوا في التفجير, وتفاصيل ما جرى يوم السابع من أغسطس 1998 وهروبهم قبل وبعد العملية. وفي حلقة اليوم (الثالثة والأخيرة) تتناول المذكرة عددا من الاتهامات القانونية والمتعلقة بالحنث بالقسم, والكذب على جهات التحقيق, وتورد المذكرة أجزاء من التحقيقات والاستجوابات التي أجريت مع وديع الحاج ونفيه معرفة آخرين في التنظيم ونفيه أي صلة مباشرة له بأوامر أصدرها بن لادن للهجوم على القوات والمصالح الأمريكية.. ونبدأ الحلقة الثالثة بما ركزت عليه تحقيقات المحكمة ومكتب التحقيقات الفيدرالية من معلومات منذ العام 1996 وحتى تاريخ صدور المذكرة. خلفية الادعاءات المائتان وثمانية وعشرون عن مقتل الضحايا الـ235 ... الحنث بالقسم أمام المحكمة الفيدرالية العليا 19 في بداية العام 1996 بدأ المحامي العام لمنطقة جنوبي نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالية بالاشتراك مع عدد من الهيئات الحكومية والمحلية الاتحادية في التحقيق لصالح المحكمة العليا حول تورط أسامة بن لادن وتورط منظمته المعروفة باسم القاعدة في الارهاب الدولي, وتضمن تحقيق المحكمة العليا, إلى جانب أشياء أخرى استصدار أمر قضائي لاستدعاء شهود للحضور والشهادة أمام المحكمة العليا الكائنة في منطقة جنوبي نيويورك وتقديم المستندات إليها. وفي سبتمبر 1997 تركزت تحقيقات المحكمة العليا بصفة جزئية على: 1 حالة الهيكل التنظيمي والعمليات (لتنظيم القاعدة) في كل من الدول: السودان, مصر, اليمن, الصومال, اريتريا, أفغانستان, باكستان, البوسنة, كرواتيا, الجزائر, تونس, لبنان, الفلبين, طاجكستان, أذربيجان, ومنطقة الشيشان في روسيا وكشمير في الهند بالاضافة إلى كينيا والولايات المتحدة الأمريكية. 2 أهداف الأنشطة الارهابية لتنظيم القاعدة والتي تشمل المصالح الأمريكية حول العالم. 3 العلاقة بين المتهم وديع الحاج (عبدالصبور, نورمان, وعد نورمان) ومنظمة القاعدة, وتشمل علاقته بقائدها أسامة بن لادن وقائد جناهما العسكري السابق المعروف باسم أبو عبيدة البنشيري, وقائدها العسكري الحالي المتهم محمد عاطف (أبو حفص المصري). (20) كان من الضروري أن تتحقق المحكمة العليا الكائنة في منطقة نيروبي بنيويورك من عدة أمور إلى جانب أشياء أخرى هي: (أ) الأهداف التكتيكية والأهداف الارهابية المناظرة لها بالنسبة لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. (ب) الهويات والأسماء الكودية والأسماء المستعارة والأماكن القريبة التي يمكن أن يتواجد فيها أعضاء تنظيم القاعدة ورفقاؤهم. (جـ) أسماء الأشخاص الذين رافقهم (وديع الحاج) أثناء اقامته في السودان وكينيا وأثناء سفره إلى باكستان وأفغانستان. (د) طبيعة ومدى اتصالات المتهم وديع الحاج بأسامة بن لادن ومحمد عاطف (أبو حفص المصري) وأيضا طبيعة ومدى اتصالاته بـ (أبو عبيدة البنشيري) وخاصة في الفترة من عام 1993 وحتى خريف عام 1997. (هـ) الدور الذي لعبه أسامة بن لادن وأعضاء ورفقاء تنظيم القاعدة وخاصة المتهمون وديع الحاج ومحمد عاطف (أبو حفص المصري) وأيضا أبو عبيدة البنشيري في تزويدهم ودعم وتدريب الأفراد الذين هاجموا القوات الأمريكية وقوات الأمم المتحدة في الصومال عام 1993 وفي مطلع عام 1994. (و) التأكد مما إذا كان (أبو عبيدة البنشيري) عمل في كينيا وتنزانيا لحساب أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة أثناء الفترة التي سبقت موته غرقا في بحيرة فيكتوريا في صيف عام 1996. (ز) السبب الحقيقي لسفريات أبو عبيدة البنشيري وقت وفاته غرقا في صيف عام 1996. (ح) طبيعة العمل الذي كان يديره فضل عبدالله محمد, نائب المتهم وديع الحاج في كينيا وما إذا كان فضل عبدالله محمد يعمل لحساب أسامة بن لادن. (ط) التأكد عما إذا كان المتهم وديع الحاج استمر في العمل لحساب أسامة بن لادن ومنظمته القاعدة عام 1997. استدعاء وديع الحاج (21) في 24 سبتمبر 1997 تم تنفيذ أمر قضائي باحضار المتهم وديع الحاج للشهادة أمام المحكمة العليا الكائنة بمنطقة جنوبي نيويورك. (22) وفي اليوم نفسه 24 سبتمبر 1997 أدلى المتهم وديع الحاج بالشهادة أمام المحكمة العليا الكائنة بجنوبي نيويورك, بعد أن أقسم اليمين على الشهادة الصادقة, وأعلم بحقوقه الدستورية وأنه ستتم محاكمته بتهمة الحنث بالقسم إذا تبين كذب شهادته. (23) بعد مثول المتهم وديع الحاج أمام المحكمة العليا في سبتمبر 1997 استمرت تحقيقات المحكمة العليا حتى تاريخ صدور مذكرة الادعاء هذه.. وفي سبتمبر 1998 تركز تحقيق المحكمة العليا على المسائل المذكورة سابقا وأشياء أخرى أصبحت موضع اهتمام منذ مثول المتهم وديع الحاج أمام المحكمة تشمل دون أن تقتصر على ـ النقاط التالية: (1) فتوى فبراير 1998 الموقعة باسم أسامة بن لادن وآخرين تحت مسمى (الجبهة الإسلامية الدولية للجهاد ضد اليهود الصليبيين) والتي تنص على وجوب قتل الأمريكيين بما فيهم المدنيين ـ في أي مكان يتواجدون فيه من أنحاء العالم. (2) التهديدات اللاحقة المصورة تلفزيونيا والصادرة عن أسامة بن لادن في مايو 1998 بأن جماعته لن تفرق بين الأفراد العسكريين والمدنيين. (3) تفجير السابع من أغسطس 1998 لسفارة أمريكا في نيروبي بكينيا والذي أسفر عن مقتل 213 شخصا منهم 12 أمريكيا واصابة أكثر من 4500 شخص. (4) تفجير السابع من أغسطس 1998 المتزامن مع الأول, لسفارة أمريكا في دار السلام بتنزانيا والذي أسفر عن مقتل 11 شخصا واصابة أكثر من 85 شخصا. (5) مغزى الوثائق المؤكدة التي تم الكشف عنها أثناء التحريات التالية للتفجير في نيروبي. في أغسطس 1998 والتي أظهرت اسم وديع الحاج وكنيته وأسماءه الحركية, والأسماء الحركية لأعضاء آخرين في تنظيم القاعدة ومتعاونين معه. (6) المدى الذي وصلت إليه سفريات وديع الحاج دوليا والمتعلقة بمحاولات جلب أسلحة كيماوية ومكوناتها لصالح أسامة بن لادن. (24) بالاضافة إلى ما ذكر في الفقرة (21) سابقا, كان من الضروري أن تتحقق المحكمة العليا الكائنة في منطقة جنوبي نيويورك من عدة أمور إلى جانب أشياء أخرى هي: (أ) الهويات والأسماء الكودية والأسماء المستعارة والأماكن القريبة التي يمكن أن يتواجد فيها أعضاء تنظيم القاعدة ورفقاؤهم بالرجوع إلى ما تتضمنه وثائق مؤكدة تشمل الأسماء التالية: نورمان, أبو سليمان, تيسير, عبدالحبيب, جلال, وThe Dr.. (ب) جهود المتهم وديع الحاج للحصول على أسلحة كيماوية أو مكوناتها في أوقات مختلفة من سنوات التسعينات. (جـ) طبيعة ومدى اتصالات المتهم وديع الحاج بفضل عبدالله محمد وبمحمد صادق عودة في المرحلة السابقة مباشرة لتفجير السفارتين الأمريكيتين. (ر) طبيعة ومدى اتصالات وديع الحاج بأعضاء (القاعدة) ورفقائها منذ مثوله الأخير أمام المحكمة العليا. الاستدعاء الثاني (25) في 15 سبتمبر 1998 أحضر المتهم وديع الحاج بناء على استدعاء المحكمة العليا للشهادة أمامها وهي الكائنة في جنوبي نيويورك. (26) في 16 سبتمبر 1998 وبعد حلف اليمين للشهادة الصادقة واعلامه بحقوقه الدستورية وانه سيحاكم بتهمة الحنث بالقسم إذا ما خالف الصدق في الشهادة, أدلى المتهم وديع الحاج بشهادته أمام المحكمة العليا. (27) في 24 سبتمبر ,1997 وبعد أن أدى المتهم وديع الحاج اليمين للشهادة الصادقة في الدعوة القضائية أمام المحكمة العليا المنعقدة بمنطقة جنوبي نيويورك أدلى المتهم عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون وبقسمه السابق ببيانات خاطئة في العبارات المميزة (بخط أسفلها). (أ) الآن.. متى كانت آخر مرة رأيت فيها (أبو عبيدة البنشيري) ؟ في السودان قبل أن أغادره. هل في العام 1994 قبل أن تغادر؟ نعم. هل تعرف أين هو اليوم؟ إما في السودان أو في أفغانستان. (ب) هل بحثت عن (أبو عبيدة البنشيري) عندما ذهبت إلى بحيرة فيكتوريا في صيف1996؟ لا. (جـ) هل أخبرك أحد أن (أبو عبيدة) غرق في حادث قارب؟ لا. (د) ألم يخبرك أي شخص على الاطلاق وفي أي وقت يغرق (أبو عبيدة) في صيف 1996؟ لا. (هـ) حتى هذا اليوم لم يخبرك أي شخص من أي جهة بأن (أبو عبيدة) قتل في ذلك القارب, في صيف 1996 عندما غرق (القارب) في بحيرة فيكتوريا؟ لم يخبرني أحد. (و) بوضوح كامل.. وقبل استجوابك أمس من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية.. ألم تسمع مرة أي سخص أو ترى على شاشة التلفزيون أو تقرأ في أي صحيفة أن (أبو عبيدة البنشيري) غرق في حادث قارب في صيف 1996؟ لا.. على الاطلاق. (ز) ولم ترسل إلى تلك البحيرة لتحاول العثور على (أبو عبيدة البنشيري) ؟ لا.. ذهبت للبحث عن عبدالحبيب. (ح) كان سؤالي: هل ناقشت مع (هارون) إن كان (أبو عبيدة البنشيري) قد غرق في بحيرة فيكتوريا؟ لا. (المادة 18 من الدستور الأمريكي, الملحق 1623). إتهام قانوني (28) في 24 سبتمبر ,1994 وبعد أن حلف المتهم وديع الحاج اليمين للشهادة الصادقة في الدعوى القضائية أمام المحكمة العليا المنعقدة بمنطقة جنوبي نيويورك, أدلى المتهم عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون وبقسمه السابق ببيانات خاطئة في العبارات المميزة (بخط أسفلها): متى سمعت أن (تنظيم) القاعدة بدأ في استهداف الولايات المتحدة الأمريكية؟ في آخر مقابلة مع أسامة بن لادن أجرتها معه محطة الـ C.N.N. منذ متى تقريبا رأيت أسامة بن لادن يتحدث لمحطة الـ C.N.N بأن الولايات المتحدة أصبحت الهدف الآن؟ عندما عدت إلى نيروبي منذ حوالي ثلاثة أسابيع. هل سمعت قرار أسامة بن لادن بأنه يجب الهجوم على القوات الأمريكية, قبل أن تراه في مقابلة ال (C.N.N) ؟ لا. على الاطلاق. هل انت واثق؟ نعم. انت تقسم حسب اليمين وحسب ماتعلمه من عقوبات على الحنث باليمين. كل كلمة اقسم هل تقر بأنك تحت القسم. لم تسمع اسامة بن لادن يعلن انه يحب مهاجمة امريكا, قبل سماعك له عبر محطة الـ (C.N.N) ؟ نعم, لم اسمع ذلك قبله. (البند 18 من الدستور الامريكي, الملحق 1623) . اتهام اخر (29) من 19 سبتمر 1998 وبعد ان حلف المتهم وديع الحاج اليمين للشهادة الصادقة في الدعوة القضائية امام المحكمة العليا المنعقدة بمنطقة جنوبي نيويورك ادلى المتهم عمدا ويدعى كامل وبالمخالفة للقانون وبقسمه السابق ببيانات خاطئة في العبارات المميزة (بخط اسفلها) والخاصة بصورة لمحمد صادق عودة: وسأريك المستند الخامس للمحكمة العليا من العاشر من سبتمبر 1998 وأسالك ان كنت تعرف الشخص المصور من المستند رقم 5 للمحكمة العليا؟ لقد رأيت هذه الصورة في التلفزيون. رأيت هذه الصورة في التلفزيون؟ نعم. متى رأيتها مؤخرا على شاشة التلفزيون؟ منذ اسبوعين او ثلاثة اسابيع ماضية. هل رأيت هذا الشخص من قبل مباشرة؟ لا لم اره ابدا مباشرة. من هو محمد عودة؟ لا أعرف. هل تعرفت في مستند 5 على محمد عودة؟ لم أر هذا الشخص ابدا من قبل. هل تشهد امام المحكمة العليا وتحت القسم بأنك لم تلتق بالشخص المصور في مستند 5 طوال حياتك؟ لا اتذكر انني التقيت به على الاطلاق؟ وانت جالس هنا الآن.. انت تقر امام المحكمة العليا انك لاتتذكر الشخص المصور في المستند رقم 5 الخاص بالمحكمة العليا؟ نعم, سيدي, لا اتذكر. انت لاتتذكره؟ بالضبط. (البند 18 من الدستور الامريكي, الملحق 1623) . اتهام ثالث (30 ) في 16 سبتمبر 1998 وبعد ان حلف المتهم وديع الحاج اليمين للشهادة الصادقة من الدعوى القضائية امام المحكمة العليا المنعقدة في منطقة جنوبي نيويورك, ادلى المتهم عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون وبقسمه السابق ببيانات خاطئة من العبارات المميزة (بخط اسفلها) : دعني أسألك عن اسم اخر (نورمان) هل تعرف من يكون نورمان؟ وسوف اكتبها على الرغم من انها واضحة ودقيقة. لا. هل سبق ان اطلق عليك اسم نورمان؟ لا. دعني اكتبه لك اسما آخر.. (وعد نورمان) من يكون؟ ـ لا أعرف. من يكون (وعد نورمان) ؟ لا أعرف. هل هو انت؟ لا. الا زلت مصرا على افادة المحكمة العليا بأنك لست المدعو (نورمان) او (وعد نورمان) ؟ نعم... انا لست نورمان. هل سبق لك ان كتبت خطابات وذيلتها بتوقيع (نورمان) ؟ لا.. على الاطلاق. (المادة 18 من الدستور الامريكي, الملحق 1623) وعي كامل الاتهام من الرابع (31 ) في 16 سبتمبر 1998 وبعد ان حلف المتهم وديع الحاج اليمين على الشهادة الصادقة في الدعوى القضائىة امام المحكمة العليا المنعقدة بمنطقة جنوبي نيويورك ادلى المتهم عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون ولقسمه السابق ببيانات خاطئة في العبارات المميزة (بخط اسفلها) . هل تعرف شخصا اخر اسمه (جلال) غير رفيقك في لويزيانا؟ لا. ماعدد الذين تعرفهم شخصيا في كينيا ويعرفون اسامة بن لادن؟ الناس الذين يعرفون اسامة بن لادن من كينيا. لا احد .. هل تقصد الذين يعرفونه شخصيا.. اليس هذا قصدك؟ اقصد الناس الذي يعرفونه شخصيا والتقوا به شخصا؟ لا انا لااذكر احد ممن فعلوا ذلك. هل تعرفت على اي اعضاء في (تنظيم) القاعدة والذين اقاموا في اي من كينيا او تنزانيا؟ ـ لا. هل تعرفت على اي اعضاء في تنظيم القاعدة زاروا كينيا او تنزانيا على الاطلاق؟ لا. هل انت معروف لشخص يحمل اسم (ابو عبيدة البنشيري؟ سأكتب لك الاسم (حسب مستند المحكمة العليا رقم 66, اذا ما كان نطقي يسبب اي نوع من الخلط هل تعرف شخصا باسم (ابو عبيدة البنشيري) ؟ نعم. هل هو الشخص الذي كان يعمل لحساب اسامة بن لادن؟ نعم. هل زار ابو عبيدة البنشيري كينيا او تنزانيا؟ لا اعتقد ذلك. هل (لعبد الحبيب) اسم اخر؟ لا اعرف انه يحمل ذلك الاسم. الم يكن (عبد الحبيب) معروفا باسم (ابو عبيدة البنشيري) ؟ لا اعرف انه يحمل ذلك الاسم. كيف تعرف ذلك؟ ـ حسنا لم اعرف ابدا انه كان هناك. الم يكن (ابو عبيدة) البنشيري معروفا ايضا باسم (جلال) ؟ لم اسمع بذلك من قبل. الم تسمع ايضا ان (عبد الحبيب) كان معروفا باسم (جلال) ج.ل.أ.ل؟ بلى. اذن فشهادتك هي انك لم تسمع من قبل ان ابو عبيدة كان معروفا بالاسم الحركي او الاسم المستعار جلال؟ صحيح؟ صحيح. وانت لم تسمع من قبل ان عبد الحبيب كان معروفا بالاسم الحركي جلال.. هل تقر بذلك؟ اقر بذلك. وشهادتك تحت القسم لهذه المحكمة العليا انك لم تخبر من قبل بأن الشخص الذي غرق كان ابو عبيدة (البنشيري) ابدا. ولم تخبر ايضا من قبل بأن الشخص الذي غرق كان معروفا باسم جلال؟ ابدا (المادة 18 من الدستور الامريكي, الملحق 1623) الحاج اسامة (32) من 16 سبتمبر 1998 وبعد ان حلف المتهم وديع الحاج اليمين على الشهادة الصادقة في الدعوة القضائية امام المحكمة العليا المنعقدة بمنطقة جنوبي نيويورك, ادلى المتهم عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون ولقسمه السابق ببيانات خاطئة في العبارات المميزة (بخط اسفلها) . هل سمعت من قبل احدا يدعوه بكلمة حاج.. ح.أ.ج هل سمعت احدا يدعو اسامة بن لادن مستخدما كلمة (حاج) ؟ لا. (المادة 18 من الدستور الامريكي, الملحق 1623) . الان من هذا الخطاب (تعرضه المحكمة على وديع) . وفي اعلى الصفحة تعبير (عزيزي ـ ابو سليمان) هل تعرف من يكون ابو سليمان؟ ـ لا. الآن في هذا الخطاب المكتوب الى (ابو سليمان) وموجه بوضوح من (هارون) هل تعرف من يكون (ابو سليمان) ؟ لا. المكتوب ابو سليمان اليس كذلك هل تعرف (ابو سليمان) ؟ لا. نستمر في المنتصف نقرأ تيسير واصدقاؤه مازلوا يتنزهون ويستمعون بذلك جيدا هل (تيسير) اشارة الى (ابو حفص المصري) احد القادة العسكريين لاسامة بن لادن نعم ام لا؟ لا أعرف. حسنا.. في الخطاب المكتوب من (هارون) الى (ابو سليمان) ذكر انه اخبر الناس بأنك قضيت رحلة مع (تيسير) فأين ذهبت ومن هو (تيسير) ؟ لا اعرف شيئا عما تتحدث عنه. اليس لديك اي فكرة وانت جالس هنا اليوم عمن يمكن ان يكون (تيسير) ؟ لا اذكر شيئا عن ذلك. وانت تجلس هنا اليوم هل مازالت شهادتك انك ليس لديك فكرة عمن يكون (تيسير) ؟ ليس لدي فكرة.. لا. (المادة 18 من الدستور الامريكي الملحق 1623) افادات كاذبة تواصل المحكمة العليا الاتهام: (35) في 23 سبتمبر 1997 وفيما يتعلق بالسلطة القضائية للقطاع التنفيذي للحكومة ومكتب التحقيقات الجنائية الكائن من منطقة جنوبي نيويورك ادلى المتهم وديع الحاج عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون بإفادات, مزاعم كاذبة واقر كذبا لعميل خاص في مكتب التحقيقات الفيدرالية انه لم يسمع عن موت (ابو عبيدة البنشيري) وانه يعتقد ان (ابو عبيدة البنشيري) حي في ذلك الوقت وبصحة جيدة, ويعيش في افغانستان مع اسامة بن لادن, بينما في الحقيقة ان وديع الحاج كان يعلم بأن (ابو عبيدة البنشيري) مات في كينيا 1996. (المادة 18 الدستور الامريكي, الملحق 1001) الادعاء المائتان وسبعة وثلاثون افادات كاذبة تواصل المحكمة العليا الاتهام: (36) في 17 اكتوبر 1997 في ارلينجتون ـ تكساس وفيما يتعلق بالسلطة القضائية للقطاع التنفيذي للحكومة ومكتب التحقيقات الجنائية الكائن بجنوبي نيويورك ادلى المتهم وديع الحاج عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون بإفادات ومزاعم كاذبة واقر كذبا لعميل خاص في مكتب التحقيقات الفيدرالية انه لم يسمع بموت ابو عبيدة البنشيري قائد الجناح العسكري لاسامة بن لادن وفي الحقيقة انه كان يعرف بموته في كينيا في 1996) . (المادة 18 من الدستور الامريكي الملحق 1001) الادعاء المائتان وثمانية وثلاثون افادات كاذبة ( 36) من 20 اغسطس 1998 في دالاس تكساس وفي ارلينجتون تكساس وفيما يتعلق بالسلطة القضائية للقطاع التنفيذي للحكومة ومكتب التحقيقات الجنائية الكائن من جنوبي نيويورك ادلى المتهم وديع الحاج عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون بإفادات ومزاعم كاذبه لعميل خاص في مكتب التحقيقات الفيدرالية عند استجوابه بأنه لايعرف محمد صادق عودة, ولايستطيع التعرف على صورته بينما في الحقيقة كان وديع الحاج يعرف محمد صادق عودة. (المادة 18 من الدستور الامريكي الملحق 1001) تنتهي المذكرة بتوقيع النائب العام الامريكي ماري جو هوايت رسم توضيحي لأحد المتهمين أثناء المحاكمة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات