أسعار أوبك تهوي والجزائر تصف الأوضاع بـ الحرب الاقتصادية

هوت أسعار سلة أوبك الى مستوى جديد في الاسواق الدولية فيما ألقت الجزائر بالمسؤولية على بعض اعضاء اوبك وتعهدت بالعمل على حماية مصالحها في مواجهة ما وصفته بأنه حرب اقتصادية . ومن جهته, وصل الى القاهرة امس معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية على رأس وفد الامارات للمشاركة بالاجتماع الوزاري العادي نصف السنوي لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك) الذي يعقد اليوم السبت. وقالت وكالة انباء منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبكنا) امس ان سعر سلة اوبك انخض الى 9.13 دولارات للبرميل امس الاول من 9.40 دولارات يوم الاربعاء. وبلغ سعر نفط برنت 9.81 دولارات في الساعة 1715 بتوقيت جرينتش في بورصة لندن في سوق لم تتأثر نسبيا بالتوتر الجديد بين العراق ولجنة التفتيش الدولية. ومن جهتها, قالت الجزائر ان بعض اعضاء اوبك مسؤولون عن انخفاض الاسعار وان التدهور ليس بسبب اعتبارات اقتصادية انما بسبب انانية اعضاء بعينهم. وهدد رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى بانه اذا استمرت هذه الانانية فان الجزائر ستستغل كل طاقاتها واصفا الوضع بأنه حرب اقتصادية تهدد مصالح بلاده. وامتنع الرئيس الفنزويلي المنتخب هوجوشاقيز عن التعهد بمواصلة تخفيضات الانتاج بعد يونيو المقبل مشيرا الى ان بلاده ستلتزم حتى هذا التاريخ. وقد أكد محللون ان سياسة فنزويلا حاسمة لانه دون موافقتها لن تقدم المكسيك التي تنافسها على السوق الامريكية ولا تنتمي لعضوية اوبك ـ والسعودية اكبر المنتجين على اجراء تخفيضات أكبر في الامدادات. وقال محلل شؤون النفط في كامبريدج ايلي جيفورد ان ضغوط البيع متواصلة (ولا أرى مجالا للانتعاش ومن الصعب تصور مستوى يتوقف عنده نزول الاسعار في الوقت الراهن) . وفي ليبيا, قال وزير المالية محمد بيت المال ان ايرادات بلاده من النفط انخفضت بنسبة 35% خلال العام 1998 وان الحكومة اضطرت الى خفض الانفاق على مشروعات الاستثمار بما يصل الى 80% باستثناء صناعة النفط وبعض مشروعات توليد الكهرباء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات