كرم كفلاء الأيتام من الأفراد والمؤسسات.. زايد: العمل الخيري في الدولة مسؤولية الجميع، رئيس الدولة يخصص 12 مليون درهم لمشاريع الأيتام

أكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ان المساهمة في العمل الخيري والانساني في الدولة أصبحت مسؤولية الجميع وكل حسب استطاعته يساهم في رفع المعاناة عن الأيتام والمساكين الذين تقطعت بهم السبل وذاقوا مرارة الحرمان ولم يعد لهم بعد الله الا أهل الخير . وأضاف: انه يجب على المواطن والمواطنة المشاركة في الأعمال النبيلة والمشروعات الانسانية في المجتمع الذي عرف بتقاليده الأصيلة وحب الخير والتكافل. وقال صاحب السمو رئيس الدولة الذي قام ظهر أمس بتكريم كفلاء الأيتام من الرجال في الدورة الثانية لجائزة الشيخة فاطمة للبر من الأفراد والمؤسسات الذين يقدمون خدمات مميزة وأعمالا جليلة تخفف من وطأة الظروف المعيشية لبعض فئات المجتمع وذلك تعبيرا عن القيم السامية المتأصلة في مجتمعنا النبيل الذي يستمد تماسكه من معاني الخير والبر التي يدعو اليها ديننا الحنيف, وقال سموه: (ان الله سبحانه وتعالى يهب الانسان الرزق والثروة لكي يسخرهما لخدمة أولئك المحتاجين والذي يبحث عنهم ويتلمس حاجاتهم وينفق من ماله عليهم يزيده الله جلت قدرته في رزقه وماله لأنه أنفق بلا حدود على الاعمال الصالحة وكل الممارسات النبيلة وقيم التراحم التي شرعها دين الله العظيم) . وعبر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن تقديره لكفلاء الأيتام على مساهمتهم الفعالة في أعمال الخير والبر والتعاطف بسخاء, وعبر سموه عن امتنانه لكل محسن ومحسنة من أبناء وبنات الوطن الذين أعطوا بسخاء من مالهم وجهدهم وتنافسوا في أبواب الخير. وقال سموه: ان كفالة الأيتام من أسمى المهام الانسانية حيث يجد اليتيم يدا رحيمة, (وانني لأدعوكم مجددا الى المواصلة والاستمرار في مبادرات الخير وتأصيل القيم والمعاني النبيلة في المجتمع التي يحث عليها ديننا الحنيف وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهي الرحمة والتراحم والتكافل بين أفراد الأسرة والمجتمع) . وأشار صاحب السمو رئيس الدولة الى ان هناك في بعض المجتمعات غير الاسلامية أمثلة ونماذج على القدوة في البر والعمل الخيري, وقال: (لقد رأيت بنفسي في بعض الدول بشرا ليس دينهم الإسلام قاموا ببناء مستشفى كوقف يصرف ريعه في المجالات الانسانية والاجتماعية وهذا مثال في مجتمع غير اسلامي وهذا الأمر يدعونا الى التسابق نحن المسلمين والقيام بالواجب المستمد من قيمنا الاسلامية) . وقد تكرم صاحب السمو رئيس الدولة بمبلغ 12 مليون درهم لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للبر والتي خصصت هذا العام لكافل اليتيم. وأمر سموه بانفاق هذا المبلغ على تنمية المشاريع الخاصة بالأيتام تحت اشراف جمعية الهلال الأحمر لتوزيعها على الجمعيات الخيرية في الدولة.

طباعة Email