حدد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة ستة اهداف وخصائص متبادلة للتمارين العسكرية المشتركة الخليجية مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة كما حدد خمسة اهداف اخرى لعقد الاتفاقيات الدفاعية بين الدول . وأوضح في حوار شامل اجرته مجلة (القوات الجوية) مع سموه لمناسبة العيد الوطني أهمية صفقة طائرات ميراج 20009 التي تم التوقيع عليها مؤخرا... مع فرنسا وقال انها تأتي في اطار سياسة تسليحية تهدف الى تطوير القوات المسلحة بكافة فروعها مما يمكنها من أداء مهامها المنوطة بها بكل كفاءة واقتدار. وحول أهداف التمارين المشتركة الخليجية والاتفاقيات الامنية قال سموه تتميز أهداف هذه التمارين والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجى مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة بعدة خصائص متبادلة من أهمها: تبادل الخبرات والدروس المستفادة في مجال استخدام الاسلحة والمعدات. رفع كفاءة أداء الوحدات الفرعية المقاتلة فى التدريب على استخدام احدث الاسلحة والمعدات. الوقوف على كفاءة منظومات الاسلحة المختلفة وخصائصها الفنية والتكتيكية في ظروف تشابه العمليات الحقيقية. التعرف على دور القوات الصديقة أو الشقيقة عند تقديمها الدعم لقوات دولة الامارات أو العكس. الاستفادة من خبرات الدول الاخرى في مجال ادارة عمليات الاسلحة المشتركة الحديثة. ضمان التعاون بين مختلف تشكيلات القوات المسلحة خاصة القوات الجوية والقوات البرية عند ادارة العمليات المشتركة. أما بالنسبة لاهداف عقد الاتفاقيات الدفاعية بين الدول وتقييمنا لها فقال سموه أنها تحقق العديد من الاهداف الاستراتيجية وتشمل: ضمان ردع العدوان من أى من الدول التي تمتلك أسلحة دمار شامل أو أسلحة استراتيجية. ضمان تحقيق التوازن الاستراتيجي في القوة العسكرية ضد أي عدوان. ضمان تحقيق الاستقرار والامن فى منطقة الخليج العربى من خلال التعاون والدفاع الجماعي. ضمان فاعلية حماية الامن القومى وتحقيق الاهداف القومية للدولة. ضمان الاستقرار الاقليمى وتقليل احتمالات الحرب والتخفيف من حدة الازمات فى المنطقة وتسوية النزاعات بعيدا عن اللجوء للصراع المسلح. من جانب آخر قال العميد الركن طيار خالد بن عبدالله مبارك البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوي ان اول طائرات ميراج التي تم التعاقد عليها سيتم استلامها خلال 30 شهرا من توقيع العقد مع شركة داسو المصنعة للطائرة اما النموذج الاول لتلك الطائرة فسيتم طيرانه خلال 18 شهرا من توقيع العقد بغرض اجراء التجارب واقرار الانظمة الجديدة في هذه الفئة الجديدة من الطائرات. وأوضح بأنه تم اختيار طائرة الميراج 20009 الفرنسية المتطورة لتحقيق الكفاءة النوعية للدفاع والذود عن أراضي شعب دولة الامارات العربية المتحدة, هذا من ناحية التقدم والتطور التكنولوجي مع وجود قاعدة قوية للصيانة والاصلاح في الدولة ساعد في تقليل تكلفة الشراء وكذلك وجود الخبرة والاطقم الفنية والجوية الوطنية المدربة مما سيسهل دخول الطائرة الخدمة العملياتية بصورة فعالة وسريعة بعد وصولها للدولة بوقت قصير. وأشار الى انه لم يتم منافسة الميراج 2000 مع الطائرات المقاتلة الاخرى وانما تم اختبار لزيادة عدد طائرات الميراج 2000 كنمو طبيعي لحجم القوات الجوية لدولة الامارات بحكم المهام الموكلة بها. هذا من ناحية زيادة عدد الطائرات المشتراة وكذلك تم تطوير وتحديث طائرات الميراج 2000 الحالية لتكون بنفس كفاءة الميراج 20009. وحول الخطط المستقبلية قال أن القوات الجوية والدفاع الجوي تمر في المراحل النهائية لعملية التطوير والتحديث من خلال اختيار أفضل أنواع الطائرات ونظم الدفاع الجوى الحديثة والمتطورة وكذلك نحن نمر الآن في المراحل النهائية لاكتمال نظام القيادة والسيطرة الآلي. ويعتبر تأهيل الكوادر الفنية وأطقم الطيران من أهم هذه الخطط المستقبلية لضمان استيعاب هذه الزيادة العددية والنوعية في حجم وحدات القوات الجوية ووسائل الدفاع الجوي. ــ وام