تسع طائرات تفتتح مطار غزة

وسط أجواء احتفالية اختلط فيها الهتاف لحلم الدولة المستقلة بالاحتجاجات على عدم اطلاق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال, افتتح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات صباح امس مطار غزة الدولي . ودشنت طائرة ايرباص مصرية الافتتاح وعلى متنها 74 راكبا يتقدمهم وزيرا الاعلام والسياحة المصريان, والفنانون عادل امام وعزت العلايلي ومحمود ياسين, وتلتها ثماني طائرات عربية واوروبية. وفيما امتنع عرفات عن الاقتراب من موضوع الدولة صراحة مكتفيا بوصف الافتتاح بأنه يوم تاريخي وان طائرات ستقلع منه قريبا باذن الله حاملة حجاجا الى القدس, أكد صائب عريقات كبير المفاوضين ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيتمتع قريبا باعلان دولته وسيتمتع بحريته. وكانت طائرة عرفات الرسمية اخر طائرة تهبط في المطار الجديد امس لتقله اليوم الى باريس في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي جاك شيراك. ويبحث معه قضية اعلان قيام الدولة الفلسطينية حسبما صرح نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني. وقال شعث ان عرفات سيتوجه الى واشنطن السبت المقبل للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة ولقاء الرئيس الامريكي بيل كلينتون على غداء عمل الاثنين المقبل. وفرضت قضية الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نفسها وحمل متظاهرون حول المطار صور اسراهم مطالبين السلطة باطلاقهم. ولم تغب سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن مراسم الاحتفال بافتتاح مطار غزة الذي كانت ترغب في تسميته مطار (الدهاينة) على اسم قرية فلسطينية تؤوي العملاء الذين خدموا سلطات الاحتلال. ووقف على مدرج المطار ضباط امن اسرائيليون في ملابس مدنية وقال شلومو درور الناطق بلسان المنسق الاسرائيلي لانشطة الاراضي وهو يتابع مظاهر الاحتفال (هذا حكم ذاتي وليس دولة) . اما فايز زيدان مدير هيئة الطيران الفلسطينية فأعلن ان المشاركة الاسرائيلية تنحصر بالامن وفحص وثائق السفر معربا عن أمله في بدء تسيير رحلات تجارية الى القاهرة وعمان وجدة. وكشف زيدان ان مفاوضات حول اسم المطار استغرقت ثلاثة اشهر وانه رفض استخدام الشيفرة الدولية التي اقترحتها اسرائيل وهي (ال ال جي زد) وتم تخصيصه الشيفرة (في جي زد) موضحا ان السلطة ادرجت حرف (في) بالشيفرة رمزا للنصر بالانجليزية.

تعليقات

تعليقات