طالبت بتجميد ودائعه في سوريا: تركيا تضغط وإيطاليا ترفض تسليم أوجلان لدولة تطبق عقوبة الاعدام

كثف وزيرا الخارجية والدفاع التركيان اسماعيل جيم وعصمت سيزين اتصالاتهما في العاصمة الايطالية روما, في محاولة للضغط على الحكومة الايطالية لتسليم زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان المحتجز لدى ايطاليا, والتي قالت انها لن تسلمه لدولة تطبق عقوبة الاعدام . وانتهز جيم وسيزين وجودهما في روما للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الاوروبي لاجراء اتصالات مع الحكومة الايطالية, فيما بدأت انقرة اجراءات المطالبة بتجميد ودائع حزب العمال الكردستاني في سوريا والتي تقدر حسب الصحف التركية بمليار دولار. وفي روما قال رئيس الوزراء الايطالي ماسيمو داليما أمس ان ايطاليا لا يمكن ان تسلم أحدا لدولة تطبق عقوبة الاعدام, وانها ستقاوم التهديدات والضغوط بشأن اعتقالها عبدالله أوجلان. وقال داليما في مؤتمره الصحفي الاسبوعي: ان محكمة الاستئناف في روما ستتخذ قرارا نهائيا بشأن أوجلان الذي طلب منحه حق اللجوء السياسي لإيطاليا. ولم يذكر داليما متى سيصدر هذا القرار. من جهته أكد وزير الخارجية الايطالي لامبيرتو ديني ان الحكومة ستبحث قضية أوجلان بعناية فائقة وبهدوء ونزاهة. وقال لصحيفة (كوريير دي بلاسيرا) ان ايطاليا بلد حقوق الانسان وستنظر في طلب أوجلان اللجوء السياسي بهدوء تام. الا ان زعيم الحزب الديمقراطي اليساري احد الاطراف المشاركة في الحكومة والتر فيلزوني شدد على ضرورة منح اللجوء لأوجلان. من جانبه اعتبر الامين العام لحلف الاطلسي خافيير دي سولانا ان قضية أوجلان لا ينبغي بحثها خارج الاطار الثنائي بين تركيا وايطاليا. وتفيد اجهزة الاستخبارات التركية ان هذه الودائع قد تكون مسجلة في حسابات مصرفية باسم عبدالله اوجلان الملقب بــ (ابو) . وزعم المصدر ذاته ان الاموال مصدرها الاتجار بالمخدرات ونشاطات اخرى غير قانونية لحزب العمال الكردستاني. وقال المصدر ذاته ان الشرطة التركية تعد ملفا يحوي نشاطات الحزب هذه, للسلطات الايطالية التي تنوي انقرة الطلب منها رسميا تسليمها زعيم حزب العمال الكردستاني المتهم بــ (الخيانة العظمى) وتحمله انقرة المسؤولية الرئيسية في مقتل 30 ألف شخص. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات