لوحة قياس حسب رغبة السائق

أعلنت احدى شركات السيارات الأمريكية انه سيكون بامكان السائق عما قريب ان يغير تصميم لوحة أجهزة القياس في السيارة حسب رغبته, وذلك باستخدام جهاز عرض لن يظهر سرعة المركبة وكمية الوقود وحسب, ولكن لمشاهدة الافلام والاطلاع على مواقع على شبكة الانترنت ايضا . ويقوم الجهاز القابل للتعديل بعرض المعلومات على شاشة مثبتة في نفس المكان الذي توجد فيه عادة لوحة اجهزة القياس امام السائق, كما ان جميع المعلومات رقمية مما يسمح للسائق بتحديد مكان العداد حيثما يشاء, وقال مسؤولون في الشركة انهم سيجهزون احدى السيارات بالنموذج الاول من هذا الجهاز خلال العام المقبل لاجراء التجارب عليه, على ان يبدأ تسويقه على نطاق واسع خلال خمس سنوات, وتعتمد التقنية الجديدة على رقاقة كمبيوتر انتجتها شركة (تكساس انسترومنتس) بالاضافة الى الاف المرايا التي يمكن التحكم بها لتعكس الضوء على الشاشة المثبتة امام السائق. وتسمح له بتصميم لوحة اجهزة القياس الخاصة به بلمسة شخصية تتوافق وذوقه, ويقول اندي جيل مدير الاعمال ان الشركة لاحظت سهولة تمكن الاشخاص من تصميم شاشات الكمبيوتر حسب رغبتهم وشجعها ذلك على توفير هذه الخيارات لأصحاب السيارات ليدخلوا ما يريدون من تعديلات على لوحة اجهزة القياس, واضاف جيل انه بالرغم من مجال الاختيارات الواسع المتوفر للسائق الا انه يجب عليه من الناحية القانونية الحرص على وجود جهاز قياس السرعة, وتعكف الشركة حاليا على التوصل الى طرق جديدة لقراءة ما تقدمه الاجهزة من معلومات, فبدلا من العدادات التقليدية تجرى التجارب الآن على خط بياني يتغير لونه بحسب ارتفاع او انخفاض درجة حرارة المحرك. والجدير بالذكر ان انتشار وسائل التوجيه عبر الاقمار الصناعية وكذلك الانترنت شجع على اجراء الدراسات والتجارب على الجهاز الجديد, وخصوصا ان كل من يشتري برنامجا لارشاد السائق على الطريق يحتاج الى شراء شاشة عرض خاصة, وينطبق نفس الشيء بالنسبة للاشخاص الذين يريدون الاطلاع على موقع الانترنت للحصول على معلومات عاجلة, وبدلا من شراء شاشات عرض خاصة, فان الجهاز يوفر لصاحب السيارة جميع هذه الخدمات في اصغر حيز ممكن وبكفاءة عالية, كما يستطيع السائق اذا اراد ان يراقب على شاشة العرض الصغيرة, امامه اطفاله الذين يجلسون في المقاعد الخلفية. اضف الى ذلك انه يمكن ايصال شاشة العرض بجهاز فيديو لعرض الافلام علما ان هذا لن يكون مسموحا الا عندما تكون السيارة متوقفة. واشنطن ــ البيان

تعليقات

تعليقات