مشاركة أردنية غير مؤكدة: مناورات تركية إسرائيلية أمريكية بالمتوسط مطلع يناير المقبل

أعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية ان المناورات العسكرية البحرية الامريكية ــ التركية الاسرائيلية ستجرى مطلع يناير المقبل في البحر الأبيض المتوسط بمشاركة مراقب من الأردن ان سمحت الظروف, ونفت من جهة اخرى أن تكون خفضت عدد قوات الاحتلال على الحدود مع سوريا ابان أزمتها مع تركيا . وقال ديفيد ايفري المستشار في وزارة الدفاع الاسرائيلية ان (مناورات شبيهة بتلك التي جرت في يناير 1998 وقامت بها القوات البحرية التركية والاسرائيلية والامريكية ستجرى في مطلع يناير المقبل في المتوسط) . واوضح ان هذه المناورات التي اطلق عليها اسم (ريلاينت ميرميد 2) (الحورية الواثقة 2) تهدف على غرار تلك التي تمت بين 5 و9 يناير 1998 الى تنفيذ عمليات بحث وانقاذ حسب زعمه. واضاف ان (المناخ السياسي والاستراتيجي يسمح بذلك) مشيرا الى ان الاردن سيشارك في هذه المناورات بصفة مراقب كما حصل خلال المناورات الاولى. لكنه استدرك بالقول ان هذه المشاركة ستتوقف على مدى ملاءمة الجو السياسي والاستراتيجي من وجهة النظر الاردنية. وكانت انقره نفت في 28 اكتوبر الماضي الانباء التي افادت بأن مناورات مشتركة مع اسرائيل والولايات المتحدة ستجري في نهاية نوفمبر الجاري في شرق المتوسط. وردا على سؤال حول احتمال حصول تعاون عسكري بين اسرائيل وكل من اليونان وقبرص (الشطر الجنوبي) على غرار التعاون الذي اقيم مع تركيا قال ايفري (عند تقويم تعاون من هذا النوع (مع اليونان وقبرص) سنأخذ في الاعتبار مصالح تركيا) . وقد وقعت تركيا واسرائيل على اتفاق-اطار للتعاون في فبراير 1996 ما اثار غضب معظم الدول العربية وايران التي رأت في هذا التعاون تهديدا لها. وقال ايفري انه يعارض شراء الحكومة القبرصية (يونانية) صواريخ (اس ـ 300) من صنع روسي بهدف نشرها في جنوب الجزيرة. واشار ايضا الى ان اسرائيل (مستعدة) للتعاون مع تركيا على صنع صاروخ (حيتس) (سهم) الامريكي ــ الاسرائيلي (اذا كانت انقره في حاجة الى ذلك وشرط ان توافق الولايات المتحدة) . ونفى ايفري تقارير صحفية كانت أفادت بأن اسرائيل قد خفضت حجم قواتها على الحدود السورية أو فى الجولان اثناء ذروة الازمة التركية السورية فى الشهر الماضى. وأوضح أنه لم يتم سحب أى قوات اسرائيلية من هذه المناطق ولكن تم بالفعل تخفيف التحركات العسكرية فى المنطقة حتى لايبدو أن لاسرائيل أى صلة بالازمة التركية السورية.. مشيرا الى أن رئيس الوزراء التركى مسعود يلماظ دائما ما يذكر أن التعاون العسكرى التركى الاسرائيلى ليس موجها ضد أى دولة ثالثة. وحول تقييمه للتطورات الاخيرة فى العلاقات التركية السورية.. اكتفى ديفيد ايفرى بالقول أنه يتوقع النجاح للسياسة التركية بهذا الخصوص. كما رفض الاجابة على سؤال حول وجود تعاون بين تركيا واسرائيل فى مجال المخابرات سواء فيما يتعلق بسوريا أو بعناصر حزب العمال الكردستانى موضحا أن الاتفاقيات الموقعة بين الدول فى مجالات المخابرات لابد أن تظل سرية. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات