وزراء اعلان دمشق يبحثون غدا بالدوحة إقرار البروتوكول الأمني وأزمة العراق

يعقد وزراء خارجية دول اعلان دمشق الثمانية اجتماعهم السادس عشر غداً بالعاصمة القطرية الدوحة, بعد توقف دام نحو ستة عشر شهرا . ويبحث الوزراء في اجتماع الغد والذي يستمر يومين ازمة العراق الحالية مع الامم المتحدة واقرار بروتوكول التعاون الامني, لسد الثغرات الموجودة في اتفاقية الدفاع العربي المشترك, وميثاق جامعة الدول العربية. ويناقش الوزراء مشروعا لاقامة سوق عربية مشتركة, استنادا لورقتي عمل مصرية وسورية, تمهيدا لايداع البروتوكول ومشروع السوق في الجامعة العربية. وتوقعت مصادر مطلعة ان يعيد وزراء الخارجية تقييم الاجتماعات السابقة, وبحث مستقبل الاعلان, ونقله الى حيز التطبيق , لترسيخ التضامن العربي . كما يبحث الاجتماع تطورات ازمة العراق مع الامم المتحدة. ويتضمن البروتوكول الامنى عددا من الاسس والمبادىء من اهمها التزام كافة الدول العربية باتخاذ التدابير اللازمة لرد العدوان على اى دولة وعدم الاعتداء والتدخل فى الشئون الداخلية واحترام سيادة الدول الاعضاء على حدودها وثرواتها الطبيعية . ويهدف هذا البروتوكول الى سد الثغرات الموجودة فى اتفاقية الدفاع العربى المشترك وميثاق جامعة الدول العربية ولذلك اتفقت دول الاعلان على ترك المجال مفتوحا امام الدول العربية الاخرى للانضمام اليه. ومن المقرر ان يعرض عمرو موسى وزير الخارجية المصري تقريرا كاملا يتضمن محاور اساسية تدور حول نتائج مباحثات وزير الدفاع الامريكي وليم كوهين في مصر, ولقائه بصفة خاصة مع الرئيس المصري حسني مبارك, اضافة الى نتائج الاتصالات والمشاورات التي جرت بين القاهرة وبغداد, ورد الرئيس العراقي صدام حسين الايجابي على رسالة مبارك الاخيرة.. كما يعرض موسى والامير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية نتائج مباحثات الفيصل في القاهرة والتي تركزت حول الموقف العراقي والمخاطر التي تحملها التهديدات الامريكية الاخيرة. وتعد زيارة موسى الى قطر هي الاولى منذ تفجر أزمة العلاقات السياسية بين البلدين في نوفمبر من العام الماضي. وتجمدت اجتماعات دول الاعلان نتيجة خلافات نشبت بسبب موقف سورية من استضافة الدوحة فى اواخر العام الماضى المؤتمر الاقتصادى الرابع لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذى شاركت فيه اسرائيل . وكانت بوادر هذه الخلافات قد ظهرت فى اجتماع وزراء الخارجية الخامس عشر الذى عقد فى اللاذقية بسورية يومى 25 و 26 يونيو عام 1997 حين اكتفى الوزراء فى بيانهم الختامى بالتذكير بقرار مجلس الجامعة العربية فى مارس 1997 الذى يدعو الى تجميد التطبيع مع اسرائيل والتعاون الاقليمى. القاهرة , الدوحة ــ البيان

تعليقات

تعليقات