نقل اربعة ضباط شرطة على ذمة القضية:اقباط مصر يدينون الحملة الكاذبة لـ تلجراف

اصدر اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية المصري قرارا بنقل اربعة ضباط شرطة من مراكز عملهم في قرية الكشح بمحافظة سوهاج في صعيد مصر بسبب تجاوزات اقترفوها عند التحقيق في مقتل مواطن قبطي شملت مسلمين واقباطا على السواء فيما رفض الاقباط في بيان اصدروه أمس بشدة المحاولات المستمرة من جانب بعض الدول الغربية لنشر مزاعم كاذبة عن اضطهاد الاقباط في مصر. وقال مصدر امني ان المقدم هاني جمال, رئيس مباحث مركز البلينا التي تتبع لها الكشح, والمقدم اشرف حسين, وكيل البحث الجنائي, والرائد اسلام محمد, والنقيب محمد منصور, احيلوا الى مناصب ادارية في المحافظة (ضمانا لحياد التحقيقات) بشأن مزاعم بالتعذيب وقعت اثر مقتل قبطيين. وقال المصدر ان الضباط, نقلوا (لضمان عدم تدخلهم او تأثيرهم على سير التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في حادث الكشح الذي نتج عن مصرع اثنين من الاقباط على يد قبطي) في اغسطس الماضي. وقال مصدر امني في محافظة سوهاج من جانبه ان الضباط نقلوا (لانهم لم يعالجوا المشكلة بحكمة) . وكان عدد من سكان الكشح اتهموا الضباط الاربعة بالاسم بتعذيبهم في شهادات اوردها تقرير للمنظمة المصرية لحقوق الانسان, صدر في28سبتمبر. ورفضت الشخصيات المسيحية القبطية المصرية بشدة (المحاولات المستمرة لقوى الظلام المعادية لمصر والتي تلعب على وتر المشاعر الدينية للمجتمعات الاجنبية بنشر مزاعم كاذبة عن اضطهاد الاقباط في مصر) . واستنكرت هذه الشخصيات فى بيان اصدرته امس بهذا الصدد قيام دخلاء باثارة قضية زائفة باسمهم واسم المسيحيين في مصر لتشويه صورة الشعب والحكومة المصرية أمام المجتمع الدولي. وأكدوا في البيان الذي صدر ووقعه عشرون من كبارالاقباط المصريين وبثته وكالة أنباء الشرق الاوسط أن أقباط مصر يمارسون شعائرهم الدينية ويشيدون كنائسهم بحرية... ويتبادل الاقباط والمسلمون مشاعرالود ويتكاملون مع بعضهم البعض اجتماعيا. وجاء في البيان (أنه اذا كانت هناك قضايا ثانوية تتعلق بمعاملة الاقباط في مصر فانها تخص أفرادا بعينهم ولايمكن أن تنسب الى سياسة الحكومة بل ان الحكومة على النقيض تتدخل لصالح الاقباط في العديد من تلك القضايا) .

تعليقات

تعليقات