خامنئي يستبعد التطبيع مع أمريكا

استبعد مرشد الجمهورية الايرانية على خامنئي امس اي تطبيع للعلاقات بين بلاده والولايات المتحدة, واعلن في كلمته أمام آلاف الطلاب المجتمعين عشية الذكرى التاسعة عشرة لاحتلال السفارة الامريكية في طهران ان قطع العلاقات بين ايران والولايات المتحدة لصالح الشعب الايراني مئة بالمئة . وقال خامنئي ان (ايران ليست بحاجة الى الولايات المتحدة للخروج من أزمتها الاقتصادية) موضحا ان الولايات المتحدة (تريد استعادة مكانها في ايران قبل الثورة) . واضاف (اهميتنا في العالم وفي اعين الشعوب تكمن في اننا قلنا لا للولايات المتحدة) . وانتقد في هذا الخصوص (وسائل الاعلام الاجنبية وبعض الاوساط) في ايران التي (تسعى الى الايحاء بأن استئناف العلاقات مع واشنطن يمكن ان يحل المشكلات الاقتصادية التي تواجهها ايران) . وبرر خامنئي احتجاز الرهائن بأنه (رد فعل طبيعي) لدى الايرانيين. واضاف ان (الدبلوماسيين (الامريكيين) بعد الثورة حولوا السفارة الى وكر للجواسيس ونصب المكائد ضد ايران ولهذا السبب لم يستطع الشعب ان يسكت عن ذلك) . واعتبر ان (التغيير الظاهري في لهجة) المسؤولين الامريكيين ازاء ايران لا يخفي (طبيعتهم الحقيقية. لان جلّ ما يسعون اليه هو فرض هيمنتهم السياسية والاقتصادية على ايران كعهدهم قبل الثورة) . وكانت طهران وواشنطن وقعتا في 19 يناير 1981 وثيقة سميت (اعلان الجزائر) وضعت حدا لاحتجاز الرهائن في السفارة الامريكية بعد 444 يوما من الاعتقال ونصت على امتناع كل من البلدين عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلد الاخر. ــ ا.ف.ب

تعليقات

تعليقات