قريع: الدولة الفلسطينية في موعدها

نفى احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني نفيا قاطعا وجود بنود سرية في اتفاق (واي بلانتيشن) الفلسطيني الاسرائيلي الأخير. وقال في تصريحات له أمس عقب مباحثاته مع الدكتور احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب انه ليس هناك سوى البنود المعلنة فقط, وان ما يقال عن ذلك لا أساس له من الصحة, مشددا على ان اعلان الدولة الفلسطينية سيتم في الرابع من مايو المقبل . ورفض الكشف عن تفاصيل الخطة الأمنية الفلسطينية التي تقدمت بها السلطة الوطنية وفقا للاتفاق, واكتفى بالقول انها شأن فلسطيني وليس شأن أي طرف آخر بما في ذلك اسرائيل. وأعلن قريع الذي التقى لاحقا وزير الخارجية المصري عمرو موسى رفض الشعب الفلسطيني المطلق لأن تنشأ ميليشيات داخله أو أي سلطة موازية للسلطة الفلسطينية التي تتمتع بثقة الشعب الفلسطيني, وهي سلطة قانونية وشرعية, مشيرا الى الاحترام والتقدير للمعارضة الفلسطينية ورأيها. وقال (اننا مع التعددية ومع الشرعية, ونقاوم كل ما يصطدم مع الشرعية. وأكد رئيس المجلس ان ما نشر حول استقالة ابوعمار لا أساس لصحته, وعرفات على رأس السلطة الفلسطينية ويقودها بكل كفاءة وقدرة واقتدار, وان ما نشر ليس الا خبرا من سلسلة الأخبار التحريضية على السلطة الفلسطينية. وقال اننا نعرف قضيتنا وقضايانا بشكل جيد, متوقعا ان يبدأ تنفيذ الاتفاق خلال هذا الشهر. وذكر قريع ان الاتفاق الأخير لن يمنع من اعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو المقبل, مشيرا الى ان هذا التاريخ يمثل توقيت انتهاء المرحلة الانتقالية المؤقتة والتي من المفترض ان يكون تم التوصل بحلوله الى اتفاق دائم وشامل, وانه لا يجوز قبل الرابع من مايو لأي من الطرفين الفلسطيني أو الاسرائيلي ان يغير من الأوضاع القائمة في الضفة الغربية وغزة, مشيرا الى ان استمرار اسرائيل في بناء المستوطنات مخالف وانتهاك صريح وصارخ لكل الاتفاقات, مطالبا واشنطن بالتدخل وان تعلن موقفها فورا.

تعليقات

تعليقات