دعا معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية الى حوار جاد بين منتجي النفط ومستهلكيه وشركاته الكبرى من اجل تنسيق المواقف حيال القضايا المتعلقة بأسواق النفط والغاز بهدف تأمين كميات ثابتة من امدادات الطاقة للدول المستهلكة باستخدام احدث التقنيات وتأمين الطلب على الغاز حتى تتمكن الدول المنتجة من الاستثمار في مشروعاتها. واكد معاليه في كلمة القاها في مؤتمر الطاقة السادس المنعقد في كيب تاون بجنوب افريقيا ان تأمين الحصول على الطاقة يعد من القضايا التى تهم الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء لان الدول المستهلكة تسعى للحصول على الطاقة باسعار مقبوله لتحافظ على تقدمها الاقتصادى بينما تسعى الدول المنتجه الى تامين الطلب للحفاظ على رؤوس اموالها المستخدمة فى مشاريع النفط والغاز. وقال معاليه فى كلمة القاها فى مؤتمر الطاقة الدولي السادس المنعقد فى كيب تاون بجنوب افريقيا ان امدادت النفط والغاز خلال السنوات الماضية اصبحت اكثر امانا عما كانت عليه فى السابق حيث اتسعت مصادرها بشكل كبير كما ارتفعت تقديرات مخزون النفط بنسبة 67 بالمائة خلال السنوات العشر الماضية. واشار معاليه الى ان تقديرات مخزون الغاز الطبيعى زادت الى اكثر من الضعف خلال الفترة نفسها نتيجة للتقدم فى صناعة النفط والغاز ومن المتوقع ان تتسع المصادر بشكل مطرد خلال المستقبل القريب. وذكر انه لا مبرر للقلق من جانب المستهلكين حول وجود مصادر للمواد الهايدروكربونية ولكن بالطبع لابد ان يشعر المنتجون بقلق حول ما اذا كان يمكنهم الحصول على التمويل الكافى لاستغلال الموارد وتوفيرها للمستهلكين. وذكر معالى عبيد الناصرى ان التوقعات طويلة المدى تشير الى ان الطلب على الطاقة بشكل عام وعلى النفط والغاز بشكل خاص سيزداد بشكل كبير وحتى يمكن مقابلة الطلب فان الدول المنتجة يجب ان تعمل بشكل مكثف على تطوير مصادرها مع ان وجود الاموال اللازمة للاستثمار يعتمد اساسا على اسعار هاتين السلعتين الاستراتيجيتين. وقال انه مضت حتى الان اكثر من سنة منذ ان بدات اسعار النفط فى التدنى ووصلت حتى الان الى مستويات مماثله للاسعار التى سادت قبل اكثر من عشر سنوات واستمرار هذه الاسعار عند هذا المستوى يؤدى الى تدمير اقتصاديات الدول المنتجة كما يؤدى الى تقليل الاموال المطلوبة للاستثمار فى مشاريع النفط والغاز كما ان الاضطراب الذى يسود الان اقتصاديات العديد من مناطق العالم سيؤدى الى عدم تامين الطلب من الدول المنتجة ويقلل من الدافعية لديها للاستثمار من اجل زيادة الانتاج. ـ وام