اختبار جديد يمكنه مساعدة الاطباء في تحديد العلامات المنذرة ببدء انتشار السرطان الجلد. حتى وان لم يستطع المجهر تحديد الآفات الجلدية التي تشير لذلك, استنادا لدراسة جديدة تم نشر نتائجها في مجلة الجمعية الطبية الامريكية حيث قام الباحثون بدراسة 114 مريضا بسرطان الجلد, والاختبار الجديد يعتمد على البحث عن بروتين يرتبط بحدوث السرطان وذلك من خلال دراسة العقد اللمفاوية ويحتل هذا الاختبار الجديد مكانة هامة بالنسبة للاصابات بسرطان الجلد خصوصا وان الاختبارات التقليدية المعروفة التي تظهر نتائجها سلبية فإنها وفقا لهذا الاختبار تكون ايجابية. ويعتقد بأن هذا الاختبار سوف يصبح خطوة روتينية لدى المرضى بسرطان الجلد لتحديد من من المرضى يحتاج للعلاج الجراحي او الشعاعي وانه من المهم جدا للاطباء ان يتمكنوا من تحديد ذلك واكتشاف السرطان في مراحله المبكرة وفقا لهذا الاختبار.