نشرت مجلة(نيوزويك)الامريكية تقريرا مفاده ان عدم المام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات باللغة الانجليزية قد يكلف السلطة الفلسطينية خسارة مقدارها 18.7 مليون دولار بسبب الغائه عقدا لشركة امريكية فقاضته . وتدعى الشركة (انترناشيونال تكنولوجيز انتيجريشن) للاتصالات ومقرها ولاية فرجينيا كانت فازت عام 1993 بامتياز انشاء أول شركة اتصالات هاتفية فلسطينية. لكن عرفات الغى لاحقا العقد لتفوز الشركة الامريكية في دعوى تحكيم بتعويض قدره 7ر18 مليون دولار. وقالت المجلة ان محمد راشد كبير مستشاري عرفات الاقتصاديين احتج في شهادة تحت القسم في دعوى قضائية تنظرها حاليا محكمة جزئية اتحادية في واشنطن بأن عرفات لم يفهم ما يوقع عليه لدى صوغ العقد وقال ان المام عرفات باللغة الانجليزية محدود. ووفقا للمجلة قال راشد ان السلطة الفلسطينية لم ترد على اشعارات هيئة التحكيم لضياعها في قطاع غزة او الضفة الغربية حيث لا يمكن الاعتماد على الخدمة البريدية. واحتج راشد ايضا بأن دفع التعويض سيعرض عمليات التمويل الدولي للسلطة الفلسطينية في المستقبل للخطر. وقالت المجلة ان ممثل البنك الدولي في قطاع غزة بناء على طلب عرفات بعث رسالة الى المحكمة قال فيها ان سداد الدين (سيؤثر بشدة) على الاموال التي يقدمها مانحو المعونة. وقالت مجلة (نيوزويك) ان (القاضي رد على البنك الدولي بأن يهتم بشؤونه وطالب محامي عرفات بالسداد) . ــ رويترز