أكدت سوريا امس انها غير متفائلة بالاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي الاخير لانه لا ينسجم مع هدف سوريا في تحقيق السلام العادل والشامل القائم على اساس انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي العربية . وقال وزير الخارجية فاروق الشرع في اول رد فعل لمسؤول سوري على الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في واي بلانتيشن ان موقف دمشق تجاه اي اتفاق يتحدد من منطلق انسجام هذا الاتفاق مع اهداف سوريا الثابتة. ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية سانا عن الشرع قوله لدى وصوله الى طهران امس (نحن نقيم كل خطوة سواء كانت في اتفاق واشنطن او مدريد او في واي بلانتيشن على اساس الموقف المبدئي لسوريا ونرى فيما اذا كانت هذه الخطوة التي اقدموا عليها في واي بلانتيشن تنسجم مع هذا الهدف الذي نتطلع الى تحقيقه فهي خطوة ايجابية واذا كانت تتعارض مع هذا الهدف فهي خطوة سلبية) . وحول احياء الاجتماعات الثلاثية السورية الايرانية التركية قال الشرع ان الذي اوقف هذه الاجتماعات ليس سوريا وليس ايران معربا عن استعداد بلاده على دراسة هذا الاقتراح بايجابية اذا طرح.. وعن عقد لقاء ثنائي على مستوى وزراء الخارجية بين تركيا وسوريا.. قال الشرع ان هذا الموضوع ليس مطروحا الآن بشكل رسمي وعندما يطرح سندرسه ونرد عليه. ومن جانبه اكد كمال خرازي ان ايران ستواصل جهودها لمعالجة الازمة بين سوريا وتركيا بشكل نهائي معربا عن سعادته بالنتائج الايجابية التي اثمرت عنها الجهود الايرانية والمصرية فهي تخفيف حدة التوتر. وقال ان العلاقات المصرية الايرانية شهدت خطوات جيدة على طريق تطوير هذه العلاقات مشيرا الى ان بلاده قطعت شوطا كبيراً على طريق تطبيع العلاقات الايرانية المصرية. ــ الوكالات