تعهدت فرنسا امس باعادة بحث ملف نزع الاسلحة العراقية بجدية وعدم انحياز وتسريع آليته في حالة تراجع بغداد عن قرار تعليق التعاون مع لجنة الأمم المتحدة المكلفة نزع أسلحة الدمار الشامل . وبدأ 17 خبيراعسكريا من سبع دول اجتماعا يدوم يومين بمقر الأمم المتحدة نيويورك لتقييم النتائج المعملية الأمريكية والسويسرية والفرنسية لرؤوس الصواريخ العراقية, ولبيان ما اذا كان العراق قد زود الصواريخ برؤوس تحمل غاز الاعصاب القاتل في اكس. وأعلن ريتشارد باتلر كبير المفتشين الدوليين أنه لن يكشف عن نتائج الاجتماع وأنه سيسلم مجلس الأمن والعراق التقرير النهائي في وقت واحد بعد غد الاثنين. واعلن مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو خلال اجابته عن احد الاسئلة (لقد لاحظنا ان السلطات العراقية تريد الحصول على ايضاحات بشأن اعادة البحث الشاملة) . واضاف (الا اننا نعتبر انه من مصلحة العراق الان واكثر من اي وقت مضى ان يرجىء في اقرب فرصة قراره بوقف التعاون مع لجنة الامم المتحدة الذي اتخذه في الخامس من اغسطس الماضي, حتى يصبح بالامكان القيام باعادة البحث الشاملة وفقا للقرار 1194) . واشار الى انه (بمجرد ان يطبق هذا القرار, ستحرص السلطات الفرنسية على ان تتم اعادة البحث الشاملة بجدية وعدم انحيار وسرعة بهدف احراز تقدم فيما يتعلق بتطبيق الفقرة الثانية والعشرين من القرار 687) التي تحدد شروط رفع الحظر. وفي نيويورك صرح ايويين بوكنان الناطق بلسان اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة العراق أن اجتماع الخبراء العسكريين لن يبحث مسألة قدرة العراق على انتاج غاز الاعصاب السام في ضوء اعتراف العراقيين منذ سنوات بأنهم انتجوا 9.3 أطنان من غاز في اكس القاتل. وفي الليلة الماضية عقد مجلس الأمن اجتماعا لبحث قائمة تضم تسعة اسئلة قدمها العراق طالبا للاجابة عنها قبل مراجعة العقوبات او التراجع عن قرار تعليق التعاون مع مفتشي الاسلحة. ــ أ.ف.ب