لاقى اتفاق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين في واي بلانتيشن ترحيبا من بريطانيا وفرنسا, فيما ندد تنظيمان فلسطينيان معارضان لعملية السلام بالاتفاق على اعتبار انه يحقق مصالح اسرائيل . ففي كورتريه ببلجيكا اعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ان الاتفاق الاسرائيلي الفلسطيني (نبأ سار) و(يبعث الامل من جديد في المنطقة) . وقال فيدرين في كورتريه حيث اجتمع بنظيره البلجيكي ايريك ديريك (اتمنى ان يؤدي الاتفاق الى استئناف عملية السلام في مناخ من الثقة. وفرنسا لم ولن تتوقف عن متابعة المسألة) . وحيا الوزير الفرنسي (مثابرة نظيرته الامريكية مادلين اولبرايت, والالتزام الشخصي للرئيس الامريكي بيل كلينتون والعاهل الاردني الملك حسين بالاضافة الى الشجاعة وحس المسؤولية اللذين اظهرهما كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو) . وفي لندن رحبت الحكومة البريطانية بالتقدم الذي تحقق في واي بلانتيشن, واشادت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها بجهود الولايات المتحدة في هذا الصدد مشيرة إلى جهود كلينتون ومشاركته ومواظبته الشخصية. وفي دمشق قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش إن الاتفاق (يستهدف ضرب القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية المعارضة له) . وقال متحدث باسم الجبهة المتمركزة في سوريا إن اتفاق واي بلانتيشن بين عرفات ونتانياهو (يستهدف تحويل قضية فلسطين إلى قضية أمنية وهو يحقق مصالح إسرائيل لأن عرفات تعهد بموجبه بضرب القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية) . وأشار المتحدث إلى أن الاتفاقية وضعت السلطة الفلسطينية تحت الاشراف المباشر لوكالة المخابرات المركزية الامريكية. وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قد أصدرت أيضا من مقرها في دمشق بيانا نددت فيه بالاتفاق واعتبرته (اتفاق إملاء) من جانب القوي على الضعيف. وقال البيان إن من شأن هذا الاتفاق (دفع الامور نحو مزيد من التوتر والاحتقان داخل الاراضي الفلسطينية وفي الشرق الاوسط) . ووجهت الجبهة انتقادا إلى المفاوضين الفلسطينيين (لتجاهلهم الاستيطان الجائر وتلبية المطالب الاسرائيلية الامنية في وقت يحتاج فيه الشعب الفلسطيني أكثر من غيره للامن والحماية) . ــ الوكالات