قام الامريكي هوارد توماس من جامعة أوبيرن في ولاية الأباما بتطوير قماش جديد يتيح للألبسة الواقية من الرصاص إيقاف رصاص البنادق العالي السرعة ويمكنه كذلك أن يوفر الحماية للسفارات من انفجارات القنابل . ويعتبر القماش الجديد مزيجا من قماشي كيفرلار وسبيكترا المستخدمين حاليا في الصديريات الواقية من الرصاص, لكنه منح براءة اختراع لانه يمتاز بتركيبة تختلف بشكل جوهري عن الاقمشة الاخرى من حيث كونها غير منسوجة. ويقول توماس مبتكر القماش, ان هذا القماش يشبه اللباد وهو ناعم ومرن. ويعمل على ايقاف الرصاص بشكل افضل من الاقمشة المستخدمة حاليا في الصديريات الواقية للرصاص وذلك بسبب حشيات خاصة تدخل بين طبقاته. وتتضمن عملية الانتاج لهذا القماش صنع حشية من انسجة قماشي كيفلار وسبيكترا ثم ثقبها بإبر لتسهيل عملية ثنيها وربطها مع بعضها البعض. ولان هذه العملية اسرع واقل تكلفة من النسيج والحياكة, فانها ستكلف اقل بكثير من الاقمشة الحالية المضادة للرصاص, وهو ما يتيح امكانية وضعها داخل جدران البنايات المعرضة لخطر الاعتداءات. ويضيف توماس قائلا: (ان طبقة واحدة من القماش ستمنع تكسّر الزجاج الى شظايا والذي يؤدي عادة الى قتل واصابة الاشخاص الذين يتواجدون في البنايات التي تتعرض للتفجير بالقنابل. وان اضافة كرات أو أهرامات صغيرة من المعدن او السيراميك يتراوح قطرها بين ميلليمتر واحد وبضعة ملليميترات, الى اللباد سيمكن القماش من مقاومة جميع الرصاص حتى الرصاص ذي السرعة العالية) . ألاباما ــ البيان