تحتاج الرحلات الى المريخ الى أنظمة دفع أقوى بكثير من جميع الأنظمة المعروفة حتى الآن والتي تستعمل في إطلاق المركبات الى الفضاء الخارجي, ويبدو ان عالم الفيزياء ستيفن هاو من مختبرات لوس الموس الوطنية قد توصل الى التقنية التي ستمكن الانسان من القيام بهذه الرحلة المأهولة الى المريخ, فقد أعلن مؤخرا عن تصميم صاروخ دفع جديد يحتوي على صاروخ نووي بنواة غازية يستخدم فوهة فائقة الحرارة قادرة على تحقيق انشطار جزيئيات اليورانيوم لتسخين غاز الهيدروجين الى 100 ألف درجة فهرنهايت, وقد اثبتت التجارب التي اجريت حتى الآن ان محرك الصاروخ الجديد قادر على توليد ثلاثة آلاف رطل من الدفع مقابل كل رطل من الوقود في الثانية الواحدة, علما ان محرك صاروخ مكوك الفضاء لايولد أكثر من 453 رطلاً من الدفع. ويقول هاو ان النسبة الأكبر من المواد الناتجة عن الانشطار ستبقى داخل حجرة الانشطار وأن المحرك نفسه سيبقى رفيقا بالبيئة ولن يصدر اية اشعاعات نووية ضارة, اضافة الى ذلك, فان المحرك الجديد سيكون قادرا على انجاز الرحلة الى المريخ في ثلث المدة التي يحتاجها المحرك الذي يعمل بالوقود الكيميائي. يقوم هاو وفريق عمله باجراء التجارب والتعديلات بمساعدة كمبيوتر عملاق ويتوقع أن تبدأ التجارب الاولية تحت الأرض خلال فترة قصيرة إذا ما حصل المشروع على تمويل من الكونجرس الامريكي, على أن يكون جاهزا للمهمة الجديدة الى المريخ المقرر إطلاقها في بداية عام ,2010 وقال هاو ان المحرك الجديد سيحدث ثورة بالطريقة التي نتعامل معها مع النظام الشمسي. واشنطن ــ البيان