أعلنت منظمة دولية تتبع الأمم المتحدة قرارا بحظر تصدير أي مواد كيماوية تدخل في صناعة أسلحة الدمار الشامل الى اسرائيل ابتداء من العام المقبل ,1999 كما حظرت العمليات التجارية الكيماوية الدولية التي يكون مرساها الأخير الكيان الاسرائيلي عقب تحطم طائرة اسرائيلية فوق هولندا وعلى متنها مواد تدخل في صناعة غاز السارين القاتل. جاء ذلك على لسان رون منلي المتحدث الرسمي باسم منظمة حظر الاسلحة الكيماوية ومقرها لاهاي, مؤكدا بأن هذا القرار تم اتخاذه في ابريل الماضي على مستوى الدول التي صدقت على اتفاقية حظر الاسلحة الكيماوية حتى الآن وبلغ عددها 120 دولة. ويسري القرار على الرغم من عدم تصديق الحكومة الاسرائيلية على معاهدة حظر واستخدام الاسلحة الكيماوية, اضافة الى فرض حظر على تصدير المواد الكيماوية من والى كل الدول التي وقعت مبدئيا على اتفاقية الحظر ولم تصدق عليها بعد. وحول تورط الولايات المتحدة الامريكية في تهريب مواد كيماوية محظورة دوليا الى اسرائيل عبر هولندا, قال منلي ان العمليات التجارية في الكيماويات بين امريكا واسرائيل لم يتم حظرها في عام 1992 ضمن الاتفاقية الدولية لحظر الاسلحة الكيماوية, لأن المعاهدة تم التصديق عليها دوليا بصورة نهائية فقط في ابريل من العام الماضي, كما ان اسرائيل ترفض حتى الآن التصديق عليها, غير ان هذا لا يعفي من مخالفة أمريكا واسرائيل لقرارات الحظر الدولية الصادرة عام 1987 لهذه المواد المحظورة. امستردام ــ سعيد السبكي