اعلن الجيش السوداني ان نحو سبعة الاف موظف يعملون في القطاع الخاص في الخرطوم غادروا مكاتبهم أمس لبدء تدريب عسكري مدته شهران تمهيدا لارسالهم الى جبهات القتال في الجنوب . وهذه المجموعة هي الاولى من الموظفين التي ترسل الى معسكرات تدريب في اطار عملية تهدف الى تعزيز عديد القوات العسكرية النظامية التي تقاتل المتمردين الجنوبيين في جنوب السودان. وقال المتحدث باسم الجيش اللواء عبد الرحمن سر الختم ان الموظفين الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و39 عاما نقلوا الى معسكر يقع في جبل عليا على بعد 45 كلم جنوب الخرطوم. وفي ختام التدريب سيتم توزيعهم لمدد تتراوح بين 12 و18 شهرا على وحدات عسكرية يتمركز البعض منها على جبهات القتال في الجنوب. واضاف خلال تجمع للمجندين قبل ارسالهم الى معسكر التدريب (انهم سيقدمون مساعدة مهمة لقواتنا المسلحة) . من ناحية أخرى بدأت قوات دفاع جنوب السودان وهي الجناح العسكري لجبهة الإنقاذ للفصائل العسكرية المتحالفة مع الحكومة بعد توقيع اتفاقية الخرطوم للسلام حملات تجنيد واسعة في أوساط الجنوبيين بالخرطوم وقال اليجاهون تدب رئيس هيئة أركان تلك القوات ان تلك هذه الحملات لم تكن عشوائية كما زعم البعض وان الذين ثبت انهم طلاب تم اطلاق سراحهم وان الآخرين سيتم ارسالهم الى الجنوب للتدريس في معسكرات قوات دفاع الجنوب. على صعيد آخر توفي وداعة الله محمد علي الطالب بالسنة الرابعة بجامعة أم درمان الأهلية, والذي كان أصيب في احداث شغب بالجامعة منذ أسابيع بين الطلاب المؤيدين والمعارضين للحكومة حول تفويج الطلاب الى جبهات القتال. وقد اصدرت (الوحدة الجهادية) بالجامعة المؤيدة للاتجاه الاسلامي بيانا حذرت فيه (التنظيمات الاجرامية) بأنها فتحت بابا يستحيل اغلاقه وان عليها تحمل تبعات الاعتداء على الطالب. الخرطوم - البيان