مدت الخرطوم غصن زيتون الى المعارضة السودانية, عبر حملة دعوات الى اقطابها بالداخل والخارج وصحيفتين بالقاهرة للمشاركة في مناقشات يجريها البرلمان بشأن قانون التوالي السياسي المثير للجدل . بيد أن قائمة الدعوات التي شملت كل رموز المعارضة بما في ذلك اثنان من الاسلاميين (المتمردين) , خلت من اسم مبارك الفاضل المهدي وعبدالله عبد الرحمن نقد الله وكلاهما من اقطاب حزب الامة فضلا عن الشريف زين العابدين الهندي الزعيم الاتحادي المنشق عن المعارضة وجماعته. وقال عبد العزيز شدو نائب رئىس البرلمان ورئيس اللجنة البرلمانية المكلفة درس القانون, ان لجنته وجهت دعوات لكل القيادات المعارضة بالخارج, عبر سفارات السودان بالخارج, مشيرا الى ان لجنته ستؤمن حضور من بالخارج وتضمن سلامتهم. واوضح شدو ان الذين وجهت لهم الدعوات بالخارج هم الصادق المهدي, محمد عثمان الميرغني, جون قرنق, يونا ملدال, احمد ابراهيم, د. عبدالله احمد النعيم, جريدة الخرطوم, جريدة الاتحادي, فاروق ابو عيسى, منصور خالد, يوسف كوة, عبد العزيز خالد, عبد الرحمن سعيد وكاربينو. اما الذين وجهت لهم الدعوة بالداخل, منهم, سيد احمد الحسين, علي محمود حسنين, صادق عبدالله عبد الماجد, د. الحبر يوسف نور الدائم, والشريف زين العابدين الهندي, غازي سليمان, عثمان عمر الشريف, علي احمد السيد, بكري عديل, آدم موسى مادبو, حسن الفاتح قريب الله, كمال الجزولي, الحاج محمد احمد مضوي , مصطفى عبد القادر, صادق الشامي, برمة ناصر, مبارك عثمان رحمة عبد الوهاب بوب, مأمون سناده, جلال السيد, حسن علي, تيسير مدثر, علي حسن تاج الدين , د. حسن مكي, الطيب زين العابدين. واوضح نائب الترابي في البرلمان ان القصد من هذه الدعوات هو ان تدلي كل جهة بمآخذها على مشروع القانون حتى لا تتعلل بعدم دعوتها مؤكدا ان القانون يحقق التعددية الحزبية. ومن جهته, قال مقرر لجنة درس التوالي د. حاج آدم حسن الطاهر ان البرلمان يضمن سلامة اي عضو في المعارضة يعود الى البلاد للادلاء برأيه. واضاف: (هناك ضمانات كافية لعدم التعرض لاي شخص وهذا على مسؤولية المجلس الوطني بألا تتعرض اي جهة تنفيذية أو أمنية أو غيرهما لأية شخصية دعتها اللجنة وان يتكفل المجلس الوطني (البرلمان) بهذه الحماية, والدعوة موجهة ومفتوحة لكل الاراء في الداخل والخارج, حامل سلام, وحامل فكر بالحضور او الكتابة. الخرطوم ــ الصافي موسى