اعلنت الشرطة الاسترالية امس انها لم تعثر بعد رغم التحقيقات المكثفة على السلاح الذي استخدم في قتل الدبلوماسي السعودي عبدالله الغامدي او الدافع وراء الجريمة . وفي الرياض نقلت الصحف عن مصادر الشرطة الاسترالية قولها انه تم التوصل الى بعض الخيوط التي ستساعد في الوصول الى مرتكب الجريمة مشيرة الى ان البحث جار للعثور على رجل وأمرأة يشتبه تورطهما فى الحادث. ونقلت الصحف السعودية عن المحقق الاسترالى رانسا قوله أنه يجرى حاليا تشريح جثة القتيل الغامدى وذلك تبعا لمتطلبات التحقيق فى الجريمة حيث كشفت التحقيقات المبدئية عن وجود جرح غائر فى الحلق ولا يوجد ما يشير على أن الدبلوماسى السعودى أبدى مقاومة تدل على حدوث شجار فى مسرح الجريمة قبل وأثناء ذبح الدبلوماسى السعودى. وأشار المحقق الاسترالى الى أن الشرطة لم تعثر على الاداة التى ارتكبت بها الجريمة , رافضا تحديد دوافع القتل, ومستبعدا حدوثها لاسباب سياسية وأن التعامل معها يتم كجريمة قتل, فيما ذكرت مصادر أخرى أن الجريمة كانت بدافع السرقة. من جهة اخرى ذكرت صحف كانبيرا امس ان الدبلوماسي السعودي القتيل كان يعيش حياة صاخبة, وانه تعرض للتعذيب على ايدي قاتليه قبل ذبحه. وتميل الشرطة الاسترالية التي تشن حملة للعثور على القاتل وعلى سلاح الجريمة, الى الاعتقاد بان الامر يتعلق بنزاع شخصي اكثر منه تصفية حسابات سياسية, رغم ان وزارة الخارجية الاسترالية تجري تحقيقا خاصا بها. ونقلت صحيفة (ذا استراليان) عن مصادر في الشرطة قولها ان الضحية تعرض لتعذيب طويل في حين تشير معلومات اخرى الى ان رأسه فصل عن جسده.ــ الوكالات