أعلن أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي أنهم سيبدأون فعاليات احتجاجية تستمر طيلة أيام قمة واي بلانتيشن لتذكيرها بقضية أبنائهم, فيما طالب ذوو معتقلين في سجون السلطة الفلسطينية باطلاق سراحهما فورا . وقد تظاهر حوالي 150 فلسطينيا أمس في مدينة غزة مطالبين الوفد الفلسطيني الى المفاوضات مع اسرائيل في واي بلانتيشن, قرب واشنطن, عدم تقديم (تنازلات) . ورفع المتظاهرون الذين ينتمون الى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية باستثناء حركة فتح لافتات تقول (لا لتمديد المرحلة الانتقالية ونعم لاعلان الدولة الفلسطينية) و(الموافقة على المشروع الامريكي خروج صريح عن الاجماع الوطني) . وقال جمال زقوت احد المشاركين الذي تظاهروا في باحة مقر المجلس التشريعي الفلسطيني (ندعو الوفد الفلسطيني الى عدم تقديم تنازلات) . وقال أهالي الأسرى الفلسطينيين ان فعالياتهم بمثابة رسالة للاطراف المفاوضة في واي بلانتيشن لوضع قضية ابنائهم على سلم أولويات القمة وانقاذهم من الموت البطيء الذي يتعرضون له في سجون الاحتلال. وذكر ناصر دغمش مدير محافظة غزة بجمعية الأسرى والمحررين ان الجمعية بالتعاون مع الاهالي والمؤسسات المهتمة وضعت جدولا كاملا لفعاليات ستنفذ خلال فترة التفاوض بمشاركة القوى والمؤسسات وذوي المعتقلين والأسرى المحررين. واشار الى انه سيجري تجميع اعداد كبيرة من المجتمعين للتعبير عن رفضهم للسياسة الاسرائيلية تجاه الاسرى ولاتخاذ وسيلة ضغط على المفاوضين لاطلاق سراحهم, واضاف انه ستقام خيمة احتجاج في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الخميس وستنطلق منها مسيرات حاشدة كما ستنظم اعتصامات تشمل كافة القوى والفصائل والمؤسسات الوطنية. واوضح رفيق حمدونة المسؤول بجمعية الاسرى ان لقاءات تنسيقية تجري مع كافة الجهات المهتمة والمختصة لانجاح هذه الفعاليات. وناشدت والدة المعتقل عماد وعز الدين زعرب الجهات المختصة بذل الجهود والوقوف الى جانب المعتقلين والضغط على اسرائيل للافراج عنهم. ووجه خالد الخطيب مدير الصحافة بوزارة الاعلام رسالة للقمة الثلاثية والرئيس الامريكي بيل كلينتون دعاه فيها الى ضرورة ممارسة ضغط جدي على رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو لاغلاق ملف الأسرى وتحديد موعد نهائي للافراج عنهم. الى ذلك انهت اللجنة المفاوضة بشأن المعتقلين برئاسة وزير شؤون الأسرى هشام عبد الرازق الآلية المقرر وفقها التفاوض مع السلطات الاسرائيلية بشأن الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين. ويذكر انه يوجد حوالي (2500) أسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية ولا يشمل ذلك الموقوفين في مراكز التحقيق. على صعيد آخر عقد ذوو المعتقلين يوسف وشاهر الراعي, مؤتمرا صحافيا بمشاركة ممثلين عن الجبهة الشعبية ومنظمات حقوقية تحدثوا فيه عن الاوضاع التي يعيشها المعتقلان وخصوصا بعد استئنافهما الاضراب المفتوح عن الطعام في سجن اويما الفلسطيني بعد تعليق استمر أربعة أيام بداية الشهر الحالي. وقالت منال الراعي زوجة المعتقل يوسف انها زارت زوجها يوم الجمعة الماضي, وبدت حالته الصحية, اضافة الى حالة ابن عمه شاهر (سيئة للغاية) حيث يعانيان من هزال وضعف عام, لاسيما بعد ثبوت براءتهما من قتل اسرائيليين في يوليو الماضي. وكانت محكمة أمن الدولة الفلسطينية اصدرت حكما بالسجن لمدة سبع سنوات بحق الشابين الراعي في سبتمبر 1995 بتهمة المشاركة في قتل اسرائيليين في وادي القلط في شهر يونيو من العام ذاته. رام الله - البيان