قال مصدر حكومي ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أعد تسعة شروط للتوصل الى اتفاق خلال قمة(واي بلاتنيشن)مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يتشدد من خلالها بمطالبة السلطة الفلسطينية تسليمه مطلوبين وضرورة انعقاد المجلس الوطني لالغاء بنود الميثاق , من جهته جدد وزير الخارجية المتطرف ارييل شارون رفضه الانسحاب من 13% لكنه زعم رغبته في تحقيق السلام مع الفلسطينين. واوضح مسؤولون اسرائيليون ان نتانياهو قدم لحكومته أمس الأول شروطه التسعة للاتفاق مع عرفات ووافقت عليها حكومته. وعدد المسؤولون شروطه بما يلي: اي اتفاق يجب ان يشمل كل الموضوعات التي هي قيد البحث وليس فقط الانسحاب العسكري الاسرائيلي الجزئي من الضفة الغربية. ان تطبيق اعادة الانتشار العسكري سيتم على خطوات وفي كل مرحلة تتأكد اسرائيل ما اذا كان الفلسطينيون احترموا تعهداتهم. على السلطة الفلسطينية ان تكافح (بمنهجية وبشكل ملموس الارهاب) عبر اعتقال المشبوهين وايداعهم السجن. على السلطة الفلسطينية ان تتعاون (بدون معوقات) مع اسرائيل في القضايا الامنية. تكلف لجنة اسرائيلية - فلسطينية مشتركة الاشراف على مكافحة (التحريض على العنف) بمشاركة امريكية. خفض عدد الشرطة الفلسطينية التي تضم, حسب اسرائيل, 36 الف رجل مسلح اي بزيادة 12 الفا عن العدد الوارد في الاتفاقات الموقعة. على السلطة الفلسطينية ان تصادر الاسلحة التي يملكها مسلحون بشكل غير شرعي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها. على السلطة الفلسطينية ان تسلم اسرائيل الفلسطينيين الذين تعتقلهم ويشتبه في قيامهم باعتداءات ضد الاسرائيليين بعد طلبات تسليم يقدمها القضاء الاسرائيلي. على المجلس الوطني الفلسطيني, الهيئة العليا في منظمة التحرير الفلسطينية, الغاء بنود ميثاقه التى تنفي وجود اسرائيل. انشاء هيئة تكلف الاشراف على الطريقة التي ينفذ بها الفلسطينيون التزاماتهم الامنية. من جهته قال شارون أمس ان موقفه من حجم إعادة الانتشار فى الضفة الغربية معروف وانه لم يعدل عن هذا الموقف ولن يغيره. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عنه القول أمس فى كلمة امام اجتماع لكبار موظفي وزارة الخارجية بمناسبة تسلمه منصبه انه يأمل ان تبدي الحكومة الاسرائيلية حزما فى موقفها القاضي بالاصرار على ان يفي الجانب الفلسطيني بجميع التزاماته على حد تعبيره. ويطالب شارون بأن لا يزيد حجم الانسحاب فى المرحلة الثانية عن تسعة فى المائة من مساحة الضفة الغربية معربا عن اعتقاده بانه يجب التوصل الى اتفاق بناء على المسائل التي اتفق عليها الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني. وفى اشارة الى الاجتماع الذى سيتم بين نتانياهو وعرفات ويستضيفه الرئيس الامريكى بيل كلينتون فى واي بلانتيشن قرب واشنطن قال شارون ان اسرائيل اتخذت كافة الاستعدادات وتبذل جهودا كبيرة (لعرض موقف واضح ومتين) خلال المداولات. لكنه تحدث بحماس مزعوم عن السلام وقال (اسرائيل تريد التوصل الى سلام, اعتقد انه أمر هام وممكن ويمكن الوصول اليه, لكنها ليست عملية قصيرة, ستستغرق وقتا. بالقطع ستكون اسرائيل حريصة جدا من جانبها فيما يتعلق بمطلبها الخاص بتنفيذ الجانب الفلسطيني كل الالتزامات التي تقررت واتفق عليها) . وقال من جانب آخر انه يعتبر الاردن (لبنة مركزية واساسية لترسيخ السلام فى المنطقة) . واضاف انه بصفته وزيرا للخارجية سيعمل بوتيرة اكبر لتعزيز (اواصر الصداقة والتعاون) بين اسرائيل والاردن. ــ الوكالات