لقي تركي مصرعه وأصيب اثنان آخران بالرصاص اثر اطلاق الشرطة التركية النار على متظاهرين احتجاجا على منع ارتداء الحجاب بالجامعات . وذكرت وكالة انباء الاناضول التركية ان الشرطة اعتقلت أمس أكثر من مئتي متظاهر من الاسلاميين خلال المظاهرات التي جرت في مختلف انحاء البلاد. واضافت الوكالة ان اكثر من مئة الف شخص شاركوا في المظاهرات التي نظمتها الحركات الاسلامية في انقرة واسطنبول ونحو عشرين مدينة تركية. كما شارك نواب من حزب الفضيلة (الاسلامي), الحزب الاقوى حاليا مع 150 مقعدا في البرلمان. وفي العاصمة أنقرة وقف مئات من الرجال والنساء المرتديات للحجاب متشابكي الايدي في سلسلة بشرية امتدت نحو ثلاثة كيلومترات على طول طريق سريع مزدحم. ورفع المحتجون الصامتون لافتات يحثون فيها على الغاء القوانين المتعلقة بالزي الاسلامي. وفي اسطنبول حلقت طائرات مروحية تابعة للشرطة فوق سلسلة من آلاف المحتجين الذين تفرقوا فيما بعد بشكل سلمي. وفي تحد آخر للقوانين المتعلقة بالحجاب كرر الزعيم الاسلامي رجائي قطان بيانات سابقة بأن حزبه قد يرشح محجبات لخوض انتخابات عامة مبكرة من المقرر اقامتها في ابريل عام 1999. ونقلت الوكالة عن قطان زعيم حزب الفضيلة قوله (يجب ان تدخل واحدة من زميلاتنا المحجبات البرلمان, اذا اراد الشعب سنرشح واحدة) . ــ الوكالات