لم يفلح انتخاب ماليزيا للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي بأكبر عدد من الاصوات بين الدول المنتخبة الاخرى (الارجنتين, كندا,. ناميبيا, وهولندا)في تهدئة هذه الاضطرابات والاحتجاجات الداخلية التي تطالب رئيس الوزراء مهاتير محمد واستمرار حشد المسيرات الضخمة من قبل المعارضة التي تتزعمها التيارات الاسلامية وسط انباء عن اعتزام مهاتير الاستقالة بعد الخروج من ازمة البلاد الاقتصادية. فقد خرج عشرات الماليزيين أمس بعد صلاة الجمعة في العاصمة كوالالمبور في مظاهرة هتفوا خلالها (مهاتير استقيل) . وتجنبا للصدام مع قوى الأمن المحتشدة في المكان سار المتظاهرون بمحاذاه الطريق المتجهة الى جامعة مالايا هاتفين (الله اكبر) وحاملين يافطات كتب عليها (مهاتير شكرا على كل شيء.. لقد انتهى الأمر) . تزامن ذلك مع تكثيف المعارضة نشاطها وحشدها الآلاف لتنظيم مظاهرة في بلدة باتو باهات في المقاطعة الجنوبية (جوهور) للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء. ورغم التعزيزات الامنية المكثفة في كافة ارجاء البلاد يواصل تحالف المعارضة الذي يتزعمه حزب (باس) الاسلامي مخططه في اقامة مهرجان جماهيري حاشد في السابع عشر من الشهر الجاري في استاد العاصمة القومي لذات الغرض. واعلنت السلطات الماليزية معارضتها لهذا التجمع بالتزامن مع رفض القائمين على الستاد السماح لهم باستخدامه بعد ان كانوا وافقوا في وقت سابق. ــ أ.ف.ب