أعلن مكتب الرئيس الايطالي اوسكار لويجي سكالفارو أن الرئيس قبل أمس الاستقالة التي قدمها اليه رئيس الوزراء رومانو برودي الا أنه طلب اليه الاستمرار في أداء مهام منصبه كقائم باعمال رئيس الوزراء الى حين تشكيل حكومة جديدة . وقدم برودي استقالته بعد أن خسر اقتراعا على الثقة في حكومة يسار الوسط التي يرأسها في مجلس النواب أمس. وكانت حكومة يسار الوسط الايطالية التي يرأسها برودي قد فشلت في الحصول على ثقة البرلمان بفارق صوت واحد اذ صوت 313 نائبا ضدها مقابل 312. وعلى الاثر توجه برودي الى مقر رئاسة الجمهورية ليقدم استقالته الى رئيس الدولة. وشارك في الاقتراع 625 نائبا من اصل 630 في مجلس النواب الايطالي ولم يمتنع احد عن التصويت. واعلن رئيس المجلس لوتشيانو فيولانتي النتيجة التي قوبلت بموجة حادة من التصفيق تصاعدت من مقاعد اليمين. وكانت الازمة الحكومية انطلقت بعد سحب حزب التجدد الشيوعي دعمه لائتلاف اليسار والوسط. واراد برودي ان يتأكد من انه لا يزال يحظى بثقة الاكثرية البرلمانية. وقال برودي (لا اشعر بالمرارة, فالتماسك كان كبيرا في ائتلاف يسار الوسط) . وكانت حكومة برودي, وهي الحكومة اليسارية الاولى بعد الحرب, تولت السلطة منذ مايو 1996. وقال زعيم (قطب الحريات) (يمين) سيلفيو برلوسكوني زعيم المعارضة اليمينية في تعليق على التصويت (انها افضل نتيجة ولا بد الآن من اجراء انتخابات) . وصرح زعيم تحالف الوسط واليسار ماسيمو داليما بانه "لا يمكن استبعاد امكانية الخروج من الازمة عبر اجراء انتخابات. لا يمكن استبعاد اي شىء في هذا الظرف) . ولم تلبث بورصة ميلانو ان تاثرت سلبا بسقوط الحكومة فهبطت خلال بضع دقائق ,75 2% بعد ان كانت سجلت ارتفاعا قدره 1%. ــ ا.ف.ب.