قتل جنديان اسرائيليان وجرح ثلاثة آخرون حالتهم خطيرة بعملية جريئة نفذتها المقاومة اللبنانية في الجنوب المحتل, فيما جرح جندي لبناني في قصف اسرائيلي للبقاع ردا على عمليتين اخريين للمقاومة . وأعلنت المقاومة الاسلامية الذراع العسكرية لحزب الله اللبناني انها نفذت بنجاح مساء امس عملية هي الاولى من نوعها منذ خمس سنوات في بلدة حاصبيا في القطاع الشرقي للمنطقة المحتلة من الجنوب. وذكرت مصادر متطابقة ان انفجارين متتاليين وقعا عند الساعة 15,00 بالتوقيت المحلي (12,00 تغ) لدى مرور قافلة للجيش الاسرائيلي على طريق زغلة عند مدخل حاصبيا. واوضحت المصادر نفسها ان عسكريا اسرائيليا قتل على الفور واصيب اربعة آخرون بجروح خطرة توفي احدهم متأثرا بها. وعلى الاثر ضرب جيش الاحتلال طوقا امنيا حول مكان العملية حيث شوهدت سيارتا جيب وقد احترقتا تماما وتفصل بينهما مسافة 150 مترا. ومنع الدخول والخروج الى حاصبيا التي يقطنها حاليا نحو 10 الاف نسمة. وقامت اربع سيارات اسعاف بنقل الجرحى الى بلدة مرجعيون حيث يقع مقر قيادة الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان. من ناحيته اعلن حزب الله في بيان وزعه في بيروت ان احدى مجموعات المقاومة الاسلامية (قامت بتفجير عبوة كبيرة لدى مرور قافلة امنية تقل قياديين في الجيش الاسرائيلي وفي ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لاسرائيل) . واكد الحزب بان العملية (ادت الى قتل وجرح عشرة جنود صهاينة) . وكان حزب الله قد اعلن قبل ذلك عن هجوم على موقع للجيش الاسرائيلي في تلة (الرادار) في القطاع الغربي من المنطقة المحتلة. واكدت مصادر امنية في المنطقة المحتلة ان 12 قذيفة هاون اصابت الموقع المذكور من دون ان تؤدي الى وقوع اصابات بين عناصره. كما تبنى حزب الله عملية ضد دورية لميليشيا الجميل انطوان لحد في القطاع الاوسط من المنطقة المحتلة اعقبها قيام المدفعية الاسرائيلية بقصف منطقة البقاع الغربي مما ادى الى اصابة جندي لبناني بجروح كما ذكرت الشرطة اللبنانية.ــ أ.ف.ب