توقع مراقبون سياسيون بالقاهرة ان تسفر الجهود التى يقوم بها الرئيس المصري حسنى مبارك لنزع فتيل الأزمة بين تركيا وسوريا عن عقد لقاءات على مستوى وزيرى خارجية البلدين فى المرحلة الاولى ولقاءات على مستوى كبار المسؤولين فى البلدين فى اطار اللجان المشتركة القائمة بينهما فى المراحل اللاحقة . وقال المراقبون وفقا لما ذكرته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس مبارك سيقوم بزيارة ثانية لدمشق بعد أن يستمع الى وجهة النظر التركية في زيارته لانقرة وتحديد نقاط اللقاء وعناصر ازالة التوتر وفتح باب الحوار بديلا عن المواجهة بين الدولتين الاسلاميتين سوريا وتركيا. وذكر المراقبون ان الرئيس المصري وجد عند الجانب السوري استعدادا طيبا للحوار وأسسا صالحة للتفاهم فى ضوء الاتفاقيات المبرمة بين سوريا وتركيا. ــ ق.ن.أ