تعتزم وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) تركيب مبنى مصنوع من القماش والقابل للنفخ كالبالون يدعى (ترانس هاب) داخل القاعة الحرارية المفرغة من الهواء والموجودة في مركز جونسون الفضائي التابع للوكالة لاجراء اختبارات بشروط تحاكي الشروط الموجودة في الفضاء الخارجي , واذا ما سارت الاختبارات على مايرام فان لدى ناسا خططا لارسال (ترانس هاب) الى محطة الفضاء الدولية ليصبح مسكنا لمعيشة رواد الفضاء. وتقول مديرة المشروع دونا فيندر ان للمنزل مزايا عدة يتفوق بها على المركبات الفضائية الحالية التي سيحل محلها والمصنوعة من الاسطوانات الفولاذية التقليدية. وذلك لان (ترانس هاب) اخف وزنا على الرغم من انه يوفر مساحة داخلية بمعدل 2.7 ضعف عن الاخرى, ويعتبره المهندسون القاعدة المستقبلية لاكتشاف سطح القمر او كوكب المريخ. وسيتم ارسال (ترانس هاب) الى الفضاء داخل حجرة الحمولة الموجودة في المكوك الفضائي, اما الجدران الخارجية له فستصنع من طبقات متعددة من الوسائد الهوائية والرغوة وشبكة من الشرائط المنسوجة مع بعضها ومواد شبيهة بالقماش تدعى (نيكستيل) ومادة (الميلار) , كل ذلك لحمايته من الاجسام الفضائية الخطرة, وفي احدى التجارب استطاع جدار ترانس هاب ان يوقف قذيفة كروية بسرعة 15 الف ميل في الساعة. علما ان هذه القذيفة احدثت فجوة كبيرة في جدار فولاذي بسماكة 2 إنش, ويمكن لجدار (ترانس هاب) الذي يبلغ سمكه قدما واحدا ان يضغط ليصبح بسماكة انش واحد فقط عند نقله وحالما يصل الفضاء فإنه سينفخ بضخ الهواء بينما ستتحول مجموعة من (الرفوف) المخزنة في مركزه الى جدران داخلية ويتضمن تصميم ترانس هاب حجرات خاصة لطاقمه وغرفة تمارين رياضية ومساحة خاصة بالطعام, كما ان رواد الفضاء الذين سيتسخدمونه عبروا عن سعادتهم بطاولة الاجتماعات والتي تتسع الى 12 مقعدا. واشنطن ــ البيان