بدأت الولايات المتحدة الأمريكية شن حرب الكترونية ضد أسامة بن لادن حيث ذكرت صحيفة (يو اس اي توداي) ان الاستخبارات الامريكية تستخدم قمرا صناعيا لمراقبة التحويلات المالية التي تتم الكترونيا ويأمر بها بن لادن عبر هاتفه الخليوي الذي تشتبه الولايات المتحدة بأنه العقل المدبر للاعتداءات ضد السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام . وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر للاستخبارات الامريكية ان بن لادن الذي يملك ثروة تقدرها الولايات المتحدة بما لا يقل عن 250 مليون دولار, يسعى في الوقت الحاضر الى تحويل جزء من امواله الى حسابات مصرفية في باكستان وافغانستان والشرق الاوسط. وكانت وحدة خاصة مشتركة لمكافحة الارهاب تضم ممثلين عن جميع وكالات الاستخبارات الامريكية بدأت بعد انشائها اثر الاعتداء على السفارتين الامريكيتين في اغسطس الماضي, تحقيقا واسع النطاق في 25 بلدا بينها الولايات المتحدة, في محاولة لتفكك خطوة خطوة, شبكة أسامة بن لادن. وتوصلت هذه المساعي حتى الان الى اعتقال نحو 12 شخصا يرتبطون بحسب السلطات القضائية الامريكية, ببن لادن. وأكد مسؤولون امريكيون ان بن لادن يستخدم من 70 الى 80 شركة وهمية بعضها يقوم بأنشطة مشروعة, بهدف اخفاء امبراطوريته المالية, وانه يملك ايضا استثمارات مالية في اسواق الاوراق المالية في اوروبا. وقررت الولايات المتحدة شن حرب الكترونية حقيقية ضد بن لادن مستخدمة (أجهزة تنصت) وكالة الامن القومي لمعرفة حساباته المصرفية وتستخدم لذلك خصوصا قمرا صناعيا يتمركز فوق جلال اباد في افغانستان. وتحاول الولايات المتحدة ايضا عبر وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي اي ايه) ان تزرع الفوضى المالية عبر عمليات تسلل الكترونية الى الحسابات المصرفية فتلغى حسابات قائمة او تنقل مبالغ الى حسابات وهمية او الى حسابات مساعدي بن لادن لاثارة الشبهات حول عمليات لاختلاس اموال. أ. ف. ب